تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والدليل قوله تعالى: ﴿لا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى﴾ 1. وهذا معنى لا إله إلا الله، وفي الحديث: "رأس الأمر الإسلام، وعموده الصلاة، وذروة سنامه الجهاد في سبيل الله" 2 والله أعلم. وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم.

1 سورة البقرة آية: 256.

2 الترمذي: الإيمان (2616) , وابن ماجه: الفتن (3973) , وأحمد (5/ 231 ,5/ 234 ,5/ 237 ,5/ 245).

موسوعة أئمة الدعوة النجدية · الصفحة ٣١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة أئمة الدعوة النجديةص ٣١٣