- تقريباً - إلى العيينة، فأظهر الله عقيدة السلف الصالح، وتولى الشيخ لنشرها، وتدريس العلوم النافعة، وتأليف الكتب الماتعة في أصول الإسلام وفروعه.
كانت وفاة هذا العالم الفقيه المجدد محمد بن عبدالوهاب، عام (1206هـ)، ولم يخلف ديناراً ولا درهماً، ولم يوزع بين ورثته مالاً ولم يقسم، لكنه خلف لنا - رحمه الله -ثروة عظيمة من التراث العلمي، والمؤلفات النافعة، من ذلك:
1 - كتاب التوحيد فيما يجب من حق الله على العبيد.
2 - كتاب كشف الشبهات.
3 - كتاب أصول الإيمان.
4 - كتاب فضائل الإسلام.
5 - كتاب فضائل القرآن.
6 - كتاب السيرة المختصرة.
7 - كتاب السيرة المطولة.
8 - كتاب الرد على الرافضة.
وغير ذلك مما هو موجود ضمن"مؤلفات الشيخ محمد بن عبدالوهاب"في اثني عشر مجلداً ..
رحم الله الشيخ وأجزل له المثوبة على تجديده لهذا الدين وتحرير المسلمين من ربقة الشرك وذل الإعراض عن رب العالمين آمين (1).
الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجاً، فصل وبين وقرر صراطاً مستقيماً ومنهجاً، ونصب ووضح من براهين معرفته وتوحيده سلطاناً مبيناً وحججاً، أحمده سبحانه حمد عبد جعل له من كل هم فرجا، ومن كل ضيق مخرجا.
وأشهد أن لاإله إلا الله وحده لاشريك له، شهادة ترفع الصادقين إلى منازل المقربين درجا، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله الذي وضع الله برسالته عن المكلفين آصاراً وأغلالاً وحرجاً (2).
1 - بيان مجمل عقيدته رحمه الله
(1) الترجمة مستفادة ومختصرة من "عنوان المجلد في تاريخ نجد" للمؤرخ الشهير عثمان بن عبدالله بن بشر النجدي الحنبلي 1/ 33 - 199، و "عقيدة الشيخ محمد بن عبدالوهاب السلفية وأثرها في العالم الإسلامي" لفضيلة الدكتور صالح العبود.
(2) المقدمة مأخوذة من الخطب المنبرية للشيخ محمد بن عبدالوهاب ص 13.