تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَقَدْ أَنْكَرُوا أَعْنِي الصَّحَابَةَ فِعْلَهُ ... (39) ... فَرَاجِعْهُ فِي زَادِ الْمَعَادِ لِتَهْتَدِي (1)

فَلا تَقْرَأَنْ فِي مَغْرِبٍ بِقِصَارِهِ ... (40) ... بَلْ اقْرَأْهُ أَحْيَانًا وَحِينًا بِأَزْيَد

فَقَدْ قَرَأَ الأَعْرَافَ فِيهَا نَبِيُّنَا ... (41) ... وَبِالطُّورِ أَحْيَانًا وَلَمَّا يُقَيّد

بَابُ سُجُودِ السَّهْوِ

عِنْدَ قَوْلِهِ: (وَمَهْمَا يُبِنْ حَرْفَيْنِ عِنْدَ التَّكَلُّمِ) قَالَ عَفَا اللهُ عَنْهُ:

وَكُنْ عَالِمًا أَنَّ الْكَلامَ إِذَا أَتَى ... (42) ... فَأَصْغِ لَهْ سَمْعًا وَعِ الْعِلْمَ تَرْشُد

عَلَى دَرَجَاتٍ فَاعْلَمَنَّ ذَكَرْتُهَا ... (43) ... ثَلاثٍ فَأُولاهَا بِهَا الآنَ أَبْتَدِي

يَدُلُّ عَلَى مَعْنًى بِوَضْعٍ لِنَفْسِهِ ... (44) ... وَإِلاَّ فَمَعْ لَفْظٍ سِوَاهُ فَقَيِّد

وَذَاكَ كَـ (فِي) (مِنْ) فَاعْلَمَنَّ وَمِثْلُهُ ... (45) ... (يَدٌ) وَ (دَمٌ) (قُمْ) (خُذْ) و (فِيَّ) الْمُعَدَّد

فَهَذَا كَلامٌ ثُمَّ ثَانِيهِمَا الَّذِي ... (46) ... يَدَلُّ عَلَى مَعْنًى بِطَبْعٍ مُجَرَّد

كَمِثْلِ سُؤَالٍ وَالْعُطَاسِ تَثَاؤُبٍ ... (47) ... بُكَاءٍ وَتَأْوِيهٍ أَنِينٍ الْمُجَوِّدِ (2)

فَهَذَا الَّذِي عَدَّدْتُ أَشْيَاءُ مَا أَتَى ... (48) ... مِنَ النَّفْخِ فِي النَّصِّ الأَكِيدِ الْمَؤَيَّد

وَلَيْسَ كَلامًا فِي الْحَقِيقَةِ مُبْطِلاً ... (49) ... صَلاةَ الْفَتَى فِي قَوْلِ كُلِّ مُسَدَّد

وَلَوْ بَانَتِ الْحَرْفَانِ مِنْهُ كَمَا أَتَى ... (50) ... بِأُفٍّ ثَلاثٍ فِي الْحَدِيثِ الْمُؤَكَّد

إِذَا كَانَ مَغْلُوبًا عَلَى ذَاكَ يَا فَتَى ... (51) ... وَمَا لَيْسَ مَغْلُوبًا عَلَيْهِ فَقَيِّد

(1) انظر زاد المعاد 1/ 109 ـ 110 , 112 , 113.

(2) في الأصل: كمثل سؤال.

موسوعة أئمة الدعوة النجدية · الصفحة ٣٠٤٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة أئمة الدعوة النجديةص ٣٠٤٢