تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كَنَحْوِ ابْنِ سِينَا وَابْنِ سَبْعِينَ وَالَّذِي ... (112) ... يُسَمَّى ابْنَ رُشْدٍ أَلْحَفِيدِ الْمُلَدِّدِ (1)

وَثَوْرٍ كَبِيرٍ فِي الضَّلالَةِ صَاحِب (م) ... (113) ... الْفُصُوصِ وَمَنْ ضَاهَاهُمُ فِي التَّمَرُّدِ (2)

وَإيَّاكَ أَنْ تَصْغَى لِقَوْلٍ مُفَنَّدٍ ... (114) ... يَرُوحُ بِهِ فِي النَّاسِ يَوْمًا وَيَغْتَدِي

أُنَاسٌ ذَوُو عِلْمٍ وَلَكِنْ دَهَاهُمُ ... (115) ... مِنَ الْجَهْلِ بِالْكُفَّارِ أَقْوَالُ مُعْتَدِي

يَقُولُونَ مُحْيِي الدِّينِ وَهْوَ مُمِيتُهُ ... (116) ... وَأَكْفَرُ خَلْقِ اللهِ مِنْ كُلِّ مُلْحِد

وَمِنْ قِيلِهِمْ مَنْ كَانَ بِاللهِ عَارِفًا ... (117) ... فَتَبًّا لَهُ مِنْ زَائِغٍ ذِي تَمَرُّد

وَعَاشِرُهَا الإعْرَاضُ عَنْ دِينِ رَبِّنَا ... (118) ... فَمَنْ لَمْ يُعَلَّمْهُ فَلَيْسَ بِمُهْتَدِي (3)

وَمَنْ لَمْ يَكُنْ يَوْمًا مِنَ الدَّهْرِ عَامِلاً ... (119) ... بِهِ فَهْوَ فِي كُفْرَانِهِ ذُو تَعَمُّد

وَلا فَرْقَ فِي هَذِي النَّوَاقِضِ كُلِّهَا ... (120) ... إذَا رُمْتَ أَنْ تَنْجُوْ وَلِلْحَقِّ تَهْتَدِي

(1) في نسخة وليد: والحفيد. وابن سبعين: عبدالحق بن إبراهيم (613 ـ669هـ) من زهاد الفلاسفة , ومن القائلين بوحدة الوجود , وكفره كثير من الناس له مريدون وأتباع يعرفون بالسبعينية عن الأعلام 4/ 51 ط 2 وابن رشد محمد بن أحمد (520ـ 595) الفيلسوف من أهل قرطبة عني بكلام أرسطو وترجمته إلى العربية وزاد عليه زيادات كثيرة , وصنف نحو خمسين كتاباً, واتهمه خصومة بالزندقة والإلحاد يلقب بابن رشد الحفيد تمييزاً له عن جده. عن الأعلام 6/ 212ـ213 ط2 الملدد: المخاصم الشديد الخصومة.

(2) صاحب كتاب الفصوص (فصوص الحكم) هو محيي الدين ابن عربي المفكر الصوفي المعروف وفي نسخة وليد: وشيخ كبير. و عند طبع الديوان شح عليه بكلمة شيخ وجعله ثوراً ... قال أبو عبدالرحمن: إن للذبان شيوخاً , ولكل ضلالة شيخ. وبعد هذا أربعة أبيات لم ترد في نسخة وليد.

(3) في (ب): فمن لم يتعلمه. ولا يستقيم الوزن والإعراض عن دين الله لا يتعلمه ولا يعمل به ناقض الإسلام والدليل قوله تعالى: ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآَيَاتِ رَبِّهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَا إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ﴾ [سورة السجدة/22] و لا فرق في جميع هذه النواقض بين الهازل والجاد إلا المكره , وكلها من أعظم ما يكون خطراً وأكثر ما يكون وقوعاً فينبغي للمسلم أن يحذرها ويخاف منها على نفسه نعوذ بالله من موجبات غضبه وأليم عقابه وصلى الله على خير خلقه محمد وآله وصحبه وسلم (مجموعة التوحيد ص 28).

موسوعة أئمة الدعوة النجدية · الصفحة ٣٠١٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة أئمة الدعوة النجديةص ٣٠١٩