كَمَنَ كَانَ يَغْدُو لِلْقِبَابِ بِذَبْحِهِ ... (80) ... وَلِلْجِنِّ فِعْلَ الْمُشْرِكِ الْمُتَمَرِّد
وَجِاعِلِ بَيْنَ اللهِ بَغْيًا وَبَيْنَهُ ... (81) ... وَسَائِطَ يَدْعُوهُمْ فَلَيْسَ بِمُهْتَدِي (1)
وَيَطْلُبُ مِنْهُمْ بِالْخُضُوعِ شَفَاعَةً ... (82) ... إلَى اللهِ وَالزُّلْفَى لَدَيْهِ وَيَجْتَدِي
وَثَالِثُهَا مَنْ لَمْ يُكَفِّرْ لِكَافِرٍ ... (83) ... وَمَنْ كَانَ فِي تَكْفِيرِهِ ذَا تَرَدُّدِ (2)
وَصَحَّحَ عَمْدًا مَذْهَبَ الْكُفْرِ وَالرَّدَى ... (84) ... وَذَا كُلُّهُ كُفْرٌ بِإجْمَاعِ مَنْ هُدِي
وَرَابِعُهَا فَالإِعْتِقَادُ بِأَنَّ مَا ... (85) ... سِوَى الْمُصْطَفَى الْهَادِي وَأَكْمَلِ مُرْشِدِ (3)
لأَحْسَنُ حُكْمًا فِي الأُمُورِ جَمِيعِهَا ... (86) ... وَأَكْمَلُ مِنْ هَدْيِ النَّبِيِّ مُحَمَّد
كَحَالَةِ كَعْبٍ وَابْنِ أَخْطَبَ وَالَّذِي ... (87) ... عَلَى هَدْيِهِمْ مِنْ كُلِّ بَاغٍ وَمُعْتَدِي (4)
كَمَنْ وَضَعُوا الْقَانُونَ زَعْمًا بِأَنَّهُ ... (88) ... أَتَمُّ وَأَوْفَى مِنْ هَدِي خَيْرِ مُرْشِد
(1) الثاني: من جعل بينه وبين الله وسائط يدعوهم ويسألهم الشفاعة ويتوكل عليهم فقد كفر إجماعاً (مجموعة التوحيد ص 27).
(2) الثالث: من لم يكفِّر المشركين أو يشك في كفرهم أو صحح مذهبهم كفر (مجموعة التوحيد ص 27).
(3) الرابع: من اعتقد أن غير هدي النبي - صلى الله عليه وسلم - أكمل من هديه , أو أن حكم غيره أحسن من حكمه , كالذين يفضلون حكم الطواغيت على حكمه فهو كافر. (مجموعة التوحيد ص 27)
(4) كعب بن الأشرف ( ... ـ 3 هـ): شاعر جاهلي , كانت أمه من بني النضير فدان باليهودية , وأكثر من هجو النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه , وتحريض القبائل عليهم وإيذائهم وأمر النبي - صلى الله عليه وسلم - بقتله فقتلوه , عن الأعلام 6/ 79 ـ 80 ط 2 وحُيِيّ بن أخطب ( ... ـ 5 هـ) جاهلي من بني النضير من الأشداء العتاة , أدرك الإسلام و آذى المسلمين , فأسروه يوم قريظة ثم قتلوه عن الأعلام 2/ 331 ط 2 وفي نسخة وليد: غاو ومعتدي وبعد هذا خمسة أبيات لا توجد في نسخة وليد.