وَقَالَ أَيْضًا - عَفَا اللهُ عَنْهُ - وَقَدْ سَأَلَهُ بَعْضُ الإخْوَانِ أَنْ يَنْظِمَ كَلامَ الشَّيْخِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَسَنِ بْنِ الشَّيْخِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الوَهَّابِ - رَحِمَه اللهُ: ـ
اِعْلَمْ - رَحِمَكَ اللهُ - أَنَّ كَلِمَةَ الإخْلاصِ "لا إلَهَ إلاَّ اللهُ" لا تَنْفَعُ قَائِلَهَا إلاَّ بِمَعْرِفَةِ مَعْنَاهَا، وَهُوَ نَفْيُ الإلَهِيَّةِ عَمَّا سِوَى اللهِ، وَالْبَرَاءَةُ مِنْ الشِّرْكِ فِي الْعِبَادَةِ، وَإفْرَادُ اللهِ تَعَالَى بِجَمِيعِ أَنْوَاعِهَا (1)
وَقَدْ ذَكَرَ شَيْخُنَا الشَّيْخُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَسَنِ بْنِ الشَّيْخِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ - رَحِمَهُمُ اللهُ تَعَالَى (2) ـ سَبْعَةَ شُرُوطٍ، وَذَكَرَ أَنَّهَا لا تَصِحُّ هَذِهِ الْكَلِمَةُ مِنْ قَائِلِهَا وَلا تَنْفَعُهُ إلاَّ إذَا اسْتَجْمَعَتْ لَهُ هَذِهِ الشُّرُوطُ (3).
وَقَدْ أَحْبَبْتُ أَنْ أَنْظِمَهَا وَأَذْكُرَ فِي ضِمْنِ ذَلِكَ الإشَارَةَ (4) إلَى تَوْحِيدِ الرُّبُوبِيَّةِ وَتَوْحِيدِ الأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ (عَلَى سَبِيلِ الإجْمَالِ وَالتَّنْبِيهِ، وَأَذْكُرَ) (5) نَوَاقِضَ الإسْلامِ الْعَشَرَةَ (6) الَّتِي ذَكَرَهَا
(1) توجد القصيدة ومقدمتها مخطوطة بمكتبة الشيخ وليد آل فريان وفيها: أنواع العبادة.
(2) في نسخة وليد: شيخنا الشيخ عبدالرحمن بن حسن رحمه الله تعالى.
(3) يقول الشيخ عبدالرحمن بن حسن آل الشيخ في فتح المجيد ص 64: لا بُد في شهادة أن لا إله إلا الله من سبعة شروط , لا تنفع قائلها إلا باجتماعها.
أحدها: العلم المنافي للجهل.
الثاني: اليقين المنافي للشك.
الثالث: القبول المنافي للرد.
الرابع: الإنقياد المنافي للترك.
الخامس: الإخلاص المنافي للشرك.
السادس: الصدق المنافي للكذب.
السابع: المحبة المنافية لضدها.
(4) في نسخة وليد: فأحببت أن أنظم ذلك وأذكر في ضمنه الإشارة.
(5) فيما بين القوسين ليس في نسخة وليد. وفيها: ونواقض.
(6) نذكر كل واحدة في مكانها عندما ينص عليها الشاعر , وهي في (مجموعة التوحيد ص 27 ـ 28).