قال العلامة عبد الرحمن بن قاسم النجدي رحمه الله في حاشيته على (الروض المربع: 3/330) في مسألة تحريم الزكاة على بني هاشم.. في الحاشية رقم (4): «... وعلله صلى الله عليه وسلم بكونها "أوساخ الناس" فحرمت عليه صلى الله عليه وسلم، وآل بني هاشم، ومواليهم فقط لشرفهم».
وقال رحمه الله في (حاشيته على كتاب التوحيد ص:61) تحت حديث: (لأعطين الراية غدًا رجلًا يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله، يفتح الله على يديه. فبات الناس يدوكون ليلتهم أيهم يعطاها. فلما أصبحوا غدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم كلهم يرجو أن يعطاها. فقال: أين علي بن أبي طالب؟)
قال رحمه الله: «.. وفيه فضيلة علي رضي الله عنه، وزيادة منقبته؛ لشهادة رسول الله صلى الله عليه وسلم له بذلك بخصوصه... إلى أن قال: لكن هذا الحديث من أحسن ما يحتج به على النواصب، الذين لا يتولونه، أو يكفرونه، أو يفسقونه كالخوارج... إلخ».
هذه هي عقيدة الشيخ محمد بن عبد الوهاب وأتباعه من بعده والتي هي عقيدة أهل السنة والجماعة قاطبة، وهو أن كل من لم يتولّ عليًا رضي الله عنه فهو ناصبي مبتدع.
فاطمة عليها السلام ممن كَمُل من النساء وهي سيدة نساء أهل الجنة
جاء في (فتاوى اللجنة الدائمة: 3/235) تبشير الرسول صلى الله عليه وسلم فاطمة رضي الله عنها بأنها سيدة نساء أهل الجنة.