تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ففي هذه النصوص المباركة يبين هذا العَلَم مدى حب أتباع هذه الدعوة المباركة -والتي هي امتداد لمنهج السلف الصالح أهل السنة والجماعة- لأهل البيت عليهم السلام، فهو يستنكر ويشنع على من ينكر سنة الخليفة الراشد المهدي علي بن أبي طالب، ويبين خطر هذا الصنيع بقوله: (فقد أخطأ وأضاع نصيبه من العلم، وتكلّف ما لا علم له)، كذلك ما تضمنه كلامه حول مسألة الاستسقاء من تعظيم لآل البيت عليهم السلام ومعرفة فضلهم..

محبة أهل البيت عليهم السلام واجبة من وجوه

قال الشيخ الفهامة علامة القصيم /عبد الرحمن بن ناصر ابن سعدي رحمه الله في كتابه التنبيهات اللطيفة فيما احتوت عليه العقيدة الواسطية من المباحث المنيفة (ص:121) عند شرحه لكلام شيخ الإسلام ابن تيمية في موقف أهل السنة والجماعة من آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم، قال:

«...فمحبة أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم واجبة من وجوه، منها: لإسلامهم، وفضلهم، وسوابقهم. ومنها: لما تميزوا به من قرب النبي صلى الله عليه وسلم، واتصال نسبه. ومنها: لما حث عليه، ورغّب فيه، ولما في ذلك من علامة محبة الرسول صلى الله عليه وسلم ».

فانظر إلى كلام هذا العلامة المحقق، والذي بيّن فيه أن محبة أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم واجبة من وجوه، وليس من وجه واحد، وهذا يدل على عظم المحبة ورسوخها.

يجب أَن يُحب أهل البيت زيادة على غيرهم من المسلمين

قال الشيخ العلامة محمد بن إبراهيم رحمه الله في الجزء الأول من فتاواه (ص:254): « (فضل أَهل البيت، والاعتدال في محبتهم).

- فضيلة أَهل البيت معلومة، والأَدلة على ما لهم من الميزة على من سواهم من أَجل أَنهم من البيت وقرابة النبي معلومة، فيجب أَن يحبوا زيادة على غيرهم من المسلمين».

هذه هي عقيدة أحد أحفاد الشيخ محمد بن عبد الوهاب المعاصرين رحمهم الله أجمعين، وهي أنه: «يجب أَن يُحبوا زيادة على غيرهم من المسلمين».

موسوعة أئمة الدعوة النجدية · الصفحة ٢٩٨٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة أئمة الدعوة النجديةص ٢٩٨٨