تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ينقل الشيخ عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ رحمه الله في فتح المجيد [تحقيق: د. الوليد بن عبد الرحمن آل فريان ط. دار الصميعي (1/429)] عند شرحه لـ(باب ما جاء في حماية المصطفى صلى الله عليه وسلم جناب التوحيد وسده كل طريق يوصل إلى الشرك) كلامًا لشيخ الإسلام ابن تيمية مقرًا له فيقول: «قال شيخ الإسلام رحمه الله: فانظر هذه السنة كيف مخرجها من أهل المدينة وأهل البيت الذين لهم من رسول الله صلى الله عليه وسلم قرب النسب وقرب الدار؛ لأنهم إلى ذلك أحوج من غيرهم، فكانوا له أضبط.اهـ».

وقال في باب من جحد شيئًا من الأسماء والصفات (2/674): «علي: هو أمير المؤمنين أبو الحسن علي بن أبي طالب، وأحد الخلفاء الراشدين».

فهاهو أحد أحفاد الشيخ محمد بن عبد الوهاب، ينقل عن شيخ الإسلام مقرًا له أن أهل البيت بقربهم من النبي صلى الله عليه وسلم نسبًا ودارًا، هم مخرج السنة، وهم لها أضبط، ويرى أن علي بن أبي طالب؛ أحد الخلفاء الراشدين المهديين، ويرى أنه من أسبق السابقين، وما ذلك إلا لمعرفته بحق آل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتعظيم قدرهم؛ واتباعه لما أمر الله به في كتابه، ورسوله صلى الله عليه وسلم في سنته.

صح في فضائل أهل البيت أحاديث كثيرة

قال أبناء الإمام محمد بن عبد الوهاب والشيخ حمد بن ناصر المعمر: «وأما السؤال عما ورد في فضائل أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم؟ فنقول: قد صح في فضائل أهل البيت أحاديث كثيرة؛ وأما كثير من الأحاديث التي يرويها من صنّف في فضائل أهل البيت، فأكثرها لا يصححه الحفاظ، وفيما صح في ذلك كفاية». (الدرر السنية: 1/208)

علي رضي الله عنه رابع الخلفاء الراشدين المهديين

موسوعة أئمة الدعوة النجدية · الصفحة ٢٩٨٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة أئمة الدعوة النجديةص ٢٩٨٦