وحينئذ فأوصي الجميع بالتوجه لكتاب الله -سبحانه وتعالى- حفظا وتلاوة وتدبرا وعملا ودعوة، وأن نفهم هذا القرآن من خلال القواعد التي توضح مراد الله -سبحانه وتعالى- وتبينه، نسأل الله - عز وجل - أن يرزقنا وإياكم فهم القرآن والعمل به، وأن يجعلنا وإياكم هداة مهتدين، ويغفر لنا ولكم ولوالدينا ولجميع المسلمين، كما أسأله -سبحانه- أن يصلح أحوال الأمة، وأن يكفيهم شر أعدائهم، وأن يردهم إلى دينه ردا جميلا، كما أسأله -سبحانه- أن يوفق علماء الشريعة لبيان أحكامه، ولإرشاد جاهلها وتعليم كل فرد فيها، وأسأله أن يصلح ولاة أمور المسلمين، وأن يجعلهم محكمين لكتابه، عاملين بسنة نبيه -صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم تسليما كثيرا- نسأل الله - عز وجل - أن يتقبل منا ومنكم.
موسوعة أئمة الدعوة النجدية · الصفحة ٢٩٥٧
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
موسوعة أئمة الدعوة النجديةص ٢٩٥٧
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي