تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ص -238- ... بالنجوم والنياحة" وقال: "النائحة1 إذا لم تتب قبل موتها, تقام يوم القيامة وعليها سربال من قطران, ودرع من جرب".

الفخر في الأحساب: افتخارهم بمفاخر الآباء.

والطعن في الأنساب: إدخالهم العيب في أنساب الناس, تحقيرا لآبائهم, وتفضيلا آباء أنفسهم على آباء غيرهم.

والاستسقاء بالنجوم: اعتقادهم نزول المطر, بسقوط نجم في الغرب مع الفجر, وطلوع آخر يقابله من المشرق, فقد كانوا يقولون: مطرنا بنوء كذا, وقال تعالى: ﴿ وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ﴾2.

وهذا مفصل في كتب الأنواء3 بما لا مزيد عليه.

ومعنى قوله في النائحة: " وعليها سربال من قطران": أن الله تعالى يجازيها بلباس من قطران, لأنها كانت تلبس الثياب السود".

وقوله: "درع من جرب": يعني يسلط على أعضائها الجرب والحكة, بحيث يغطي بدنها تغطية الدرع –وهو القميص- لأنها كانت تجرح بكلماتها المحرقة قلوب ذوي المصيبات.

فهذا حديث دل على بطلان ما كان عليه أهل الجاهلية من هذه الخصال الرديئة.

1 في المطبوع : "والناحية أو قال: النائحة".

2 الواقعة: 82.

3 انظر : "الأنواء في مواسم العرب" لابن قتيبة, "القول في علم النجوم" للخطيب البغدادي, "الأنواء والأزمنة" لعبد الله بن الحسين الثقفي, "الأزمنة وتلبية الجاهلية" لقطرب.

موسوعة أئمة الدعوة النجدية · الصفحة ٢٣١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة أئمة الدعوة النجديةص ٢٣١