ولا بد –أيضا- من الانقياد لحقوق لا إله إلا الله بالعمل بما فرضه الله، وترك ما حرمه، والتزام ذلك وهو ينافي الترك، فإن كثيرا ممن يدعي الدين يستخف بالأمر والنهي ولا يبالي بذلك، وحقيقة الإسلام أن يسلم العبد بقلبه وجوارحه لله، ويتأله له بالتوحيد والطاعة كما قال -تعالى-: ﴿بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِنْدَ رَبِّهِ﴾[سورة البقرة آية: 112], وقال -تعالى-: {وَمَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى
1 البخاري: الصلاة(425), ومسلم: المساجد ومواضع الصلاة(33).
موسوعة أئمة الدعوة النجدية · الصفحة ٢١٦٨