تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والمرتبة الثانية من مراتب الدين مرتبة أهل الإيمان المطلق الذين كمل إسلامهم وإيمانهم بإتيانهم بما وجب عليهم، وتركهم ما حرمه الله عليهم، وعدم إصرارهم على الذنوب؛ فهذه هي المرتبة الثانية التي وعد الله أهلها بدخول الجنة، والنجاة من النار كقوله -تعالى-: ﴿سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ﴾[سورة الحديد آية: 21] … الآية. فهؤلاء اجتمعت لهم الأعمال الظاهرة والباطنة، ففعلوا ما أوجبه الله عليهم

1 البخاري: المظالم والغصب(2475), ومسلم: الإيمان(57), والترمذي: الإيمان(2625), والنسائي: قطع السارق(4870,4871), وأبو داود: السنة(4689), وابن ماجه: الفتن(3936), وأحمد(2/317,2/386), والدارمي: الأشربة(2106).

2 أحمد(3/135).

موسوعة أئمة الدعوة النجدية · الصفحة ٢١٦٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة أئمة الدعوة النجديةص ٢١٦٥