تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فإن الله عز وجل سمى الإسلام في القرآن بالنور والحياة(4) كما شبه الكفر بالظلمة والموت، والتاريخ يشهد أن الاصطدام واقع بينهما منذ بدء الخلق ولا يزال قائماً إلى الأبد. فالمسلمون يفتخرون بإسلامهم وصدقهم، والكافرون يفرحون بكثرتهم الزاحفة وبغيهم المتجاوز عن الحد، وكل حزب بما ليدهم فرحون، وإذا كان الأمر كذلك فيجب أن يكون الموضع الخاص مركزًا لنشر الإسلام ودعوته كما يجب أن يكون موضع آخر للكفر والابتداع والضلال فالله سبحانه وتعالى أخبر على لسان نبيه عن موضع نشوء الإسلام وارتقائه وكذلك أخبر عن مصدر الكفر والطغيان، واعلموا أن ما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم لن يتخلف عن الوقوع ويمكن زوال الجبل عن موضعه ولكن أخبار رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يجوز فيها أدنى احتمال للكذب والتخلف. فلنذكر الآن الأحاديث التي جاء فيها ذكر مركز الإسلام في أصح الكتب بعد كتاب الله هما صحيح البخاري وصحيح مسم وغيرهما وبعد الفراغ منها نذكر الأحاديث الدالة على مبدء الكفر والفتنة والزلازل.

مركز الإسلام والإيمان ومبدأها

1- الإيمان في أهل الحجاز(5).

2- إن الإسلام بدأ غريباً وسيعود غريباً كما بدأ وهو يأرز إلى بين المسجدين كما تأرز الحية إلى جحرها(6).

3- وفي جامع الترمذي: وليعقلن الدين في الحجاز معقل الأدوية من رأس الجبل(7).

4- أشار النبي صلى الله عليه وسلم بيده نحوه اليمن فقال إلا إن الإيمان ههنا(8).

5- الإيمان يمان والفقه يمان والحكمة يمانية. مسلم(9).

6- الإيمان يمان والحكمة يمانية، قال أبو عبد الله أي البخاري سميت اليمن لأنها على يمين الكعبة والشام لأنها عن يسار الكعبة البخاري كتاب المناقب(10).

7- رأيت عموداً م نور خرج من تحت رأسي ساطعاً حتى استقر بالشام(11).

8- طوبى للشام قلنا لأي ذلك يا رسول الله! قال لأن ملائكة الرحمن باسطة أجنحتها عليها(12).

9- لا يزال أهل الغرب ظاهرين على الحق حتى تقوم الساعة. مسلم(13).

موسوعة أئمة الدعوة النجدية · الصفحة ٢١٢٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة أئمة الدعوة النجديةص ٢١٢٣