تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقد سبق لهذه الثورة البعثية في العراق أن قامت بإرسال الأسلحة الفتاكة عن طريق السفارة العراقية بباكستان وذلك في إحدى الستينات وذلك في عهد ائير مارشال محمد أيوب خان رحمه الله تعالى، وقد أثارت الصحافة العالمية كلها في ذاك الوقت هذا الموضوع ونددت بهذا الحادث الأليم المفجع وقد نسى بعض الدخلاء الآن هذا الاعتداء الأثيم على شعب باكستان المسلم الأبي ثم قاموا في هذا الوقت بمناصرة هذا الظالم الغاشم صدام حسين ومع العلم أن الحيوانات البرية والبحرية لم تسلم أيضا من شر هذا السفاك كما سمع العالم عن فعلته الشنيعة الخسيسة الذميمة من سكبه عدة ملايين من البراميل من البترول الكويتي الخام لافساد البيئة في مياه الخليج وهذا أثبت العلم والتاريخ أن صداما هو قرن الشيطان والذي أشار إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديثه الصحيح المبارك الذي مضى تخريجه ولفظه وقد أراد الله تعالى أن يهلكه ويزيل وجوده عن طريق عمله هذا المشين الذي وقف العالم كله ضده وضد مخططاته الجهنمية وليس لأحد قدرة أو تأثير على هذا القرن الشيطاني لكي يسحب قواته المنهارة عن أرض الكويت مادام قد أراد الله تعالى منه بإرادته الكونية دون الشرعية على تدميره وإهلاكه بصفة سوف يشاهدها العالم كله ـ إن شاء الله تعالى ـ قريبا ولا إرادة ولا قوة لأحد على ما أراده الله تعالى من هذا الظالم السفاك المبير لكي يقدم على هذه الجريمة النكراء ثم تكون نهايته على إثرها بعدما أعطاه الله تعالى كل الاختيار في اختياره سبيل العدل أو الظلم وقد عرف منه جل وعلا أنه سوف يختار طريق الفساد والظلم والعدوان والبغي والضلال ها هو القرن للشيطان وأصل الفتنة ولبها وخلاصتها وقد ظهر الآن في العراق حسب ما أخبره به النبي صلى الله عليه وسلم في حديثه المبارك وأن ظهوره ووجوده بهذه الصفة الشنيعة وأعماله القبيحة وجرائمه المنكرة لعلامة بارزة على صدق نبوة ورسالة رسول الله صلى الله عليه

موسوعة أئمة الدعوة النجدية · الصفحة ٢١٢١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة أئمة الدعوة النجديةص ٢١٢١