تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

9-ثم ما الذي قدم وساعد لفلسطين أثناء حكمه البغيض من المال والعتاد والثروة؟ والذي استمر أكثر من عشرين سنة هل اشترى لأهل فلسطين ولو بندقية واحدة لكي يتقووا بها في انتفاضتهم الباسلة أمام عدوهم؟ وأين عقولهم هؤلاء السفهاء المجانين الذين وقفوا إلى جانبه وإلى جانب ظلمه وبطشه وفساده وقد اتهمتهم الدول الغربية وغيرهم وأن هؤلاء المنتفضين إرهابيون حسب زعم هؤلاء لما أيدوا هذا الإرهابي الذي لم يسبق إليه أحد في إرهابه لو لم يكن إرهابيا فلماذا هذا الحشد العسكري الهائل العالمي ضده؟

إذا لم يكن هذا العمل القبيح من ا لإرهاب فما هو الإرهاب في نظر هؤلاء؟ فلو كان قد ارتكب هذا العمل المشين ضد الكفار الذميين الذين استظلوا بالعراق لكان هذا العمل في نظر الإسلام إرهابا بلا شك ولا شبة فكيف قام هذا المتنكر الظالم الأثيم بالمسلمين السالمين الذين وقفوا إلى جواره وقدموا له الغال والرخيص في حربه اللامسئولة مع جارته إيران؟

10ـ ثم النظر الدقيق والفكر السديد فما زعم من مبادراته الجنونية والهرائية منذ أول يوم احتل فيه الكويت إذ قال سمع العالم قام الانقلاب العسكري بالكويت وقد طلب الإنقلابيون منه المساعدة ولذا أرسل هذه القوات الكبيرة والضخمة مع تلك الأسلحة الكثيرة إليهم مع التهديد الخطير لمن أراد أن يتدخل في أمر الكويت وكنت أسمع هذا ومعي آلاف مؤلفة من الناس، ثم بعد يوم واحد فقط زعم أن هناك قد قامت الحكومة المستقلة ثم بعد ذلك بعدة ساعات قليلة زعم أن هناك وحدة اندماجية بين العراق والكويت، ثم زعم بعد ذلك أن الكويت جزء من العراق هكذا افترى وكذب فلعنة الله على الكاذبين، ثم زعم انه مستعد على أن يعطي البترول المسروق الكويتي مجانا للعالم الثالث وهو بترول مسروق هكذا زعم وأعلن أهكذا الحكومة والدولة وهكذا الحرية والاشتراكية والبعثية التي زعمها هو منذ أن جاء على سدة الحكم؟

موسوعة أئمة الدعوة النجدية · الصفحة ٢١١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة أئمة الدعوة النجديةص ٢١١١