ص -143- ... حظوظ أنفسهم, أي: باعوها أو شروها في زعمهم ذلك الشراء.
﴿ وَلَوْ أَنَّهُمْ آمَنُواْ ﴾, أي: بالرسول, أو بما أنل إليه من الآيات, أو بالتوراة.
﴿ واتَّقَوْا ﴾, أي: المعاصي التي حكيت عنهم.
﴿ لَمَثُوبَةٌ مِّنْ عِندِ اللَّه خَيْرٌ لَّوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ ﴾, أي: أن ثواب الله تعالى خير لهم.
وبمعنى هذه الآية قوله تعالى: ﴿ وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لاَ يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إِلاَّ أَمَانِيَّ وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَظُنُّونَ . فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِندِ اللّهِ لِيَشْتَرُواْ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَّهُمْ مِّمَّا يَكْسِبُونَ ﴾ .
وهذه الآية نزلت في أحبار اليهود الذين خافوا أن تذهب رئاستهم بإبقاء صفة النبي صلى الله عليه وسلم على حالها, فغيروها.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
البقرة: 78-79