تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وطاعته ﷺ وملازمة سنته وهديه ابتغاء ثواب الله في أي زمان أو مكان من أسباب السعادة والفلاح في الدنيا والآخرة. وبالله التوفيق"."لا يلزم الحجاج رجالًا ونساء زيارة قبر الرسول ﷺ ولا البقيع، بل يحرم شد الرحال إلى زيارة القبور مطلقًا ويحرم ذلك على النساء ولو بلا شد رحال، لقول النبي ﷺ «لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام ومسجدي هذا والمسجد الأقصى» (١) «ولأنه ﷺ لعن زائرات القبور» (٢) ويكفي النساء أن يصلين في المسجد النبوي ويكثرن من الصلاة والسلام على الرسول ﷺ في المسجد وغيره. وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم".

"شد الرحال لا يجوز إلا إلى المساجد الثلاثة لقوله ﷺ: «لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد» وهذا قول ابن القيم رحمه الله وشيخه شيخ الإسلام ابن تيمية وجمع كثير من أهل العلم عملًا بالحديث المذكور وبذلك تعلم أنه لا يجوز في أصح قولي العلماء شد الرحال لقبر الخليل ولا غيره من القبور للحديث المذكور".

المصدر: الديوبندية لأبي أسامة سيد طالب الرحمن - ص ٢١٨ - ٢٢٢

(١) رواه البخاري (١١٨٩) ومسلم (١٣٩٧) من حديث أبي هريرة.

(٢) رواه أبو داود (٣٢٣٦) والترمذي (٣٢٠) والنسائي (٢٠٤٣). والحديث سكت عنه أبو داود، وقد قال في «رسالته لأهل مكة» كل ما سكت عنه فهو صالح. وقال الترمذي: حسن. وحسنه البغوي في «شرح السنة» (٢/ ١٥٠).

موسوعة الفرق المنتسبة للإسلام · الجزء ٩ · الصفحة ٣٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

موسوعة الفرق المنتسبة للإسلامج ٩ · ص ٣٠