تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثانيا: نشاطهم الدعوي والإسماعيلية المعاصرون يبذلون نشاطًا واسعًا وملموسًا في منطقة الهونزا شمال باكستان حيث أخذوا بنشر دعوتهم عن طريق إنشاء المدارس، والمراكز الطبية، والإنفاق عليها. فلقد أصبح الآن في كل قرية من قرى منطقة الهونزا مدرسة ابتدائية، وفي منطقة الهونزا ثلاث مدارس ثانوية، أما المراكز الطبية فقد أصبح في كل مجموعة من القرى مركز طبي، إذ بلغ عدد هذه المراكز خمسة، وهي خاضعة لإشراف مؤسسات الطائفة الإسماعيلية (١).ولهم نشاط دعوى واسع يقومون به أحيانًا تحت ستار النشاط الاقتصادي. حيث يذكر أن وزارة الزراعة الباكستانية قامت عام ١٩٨٨م وما قبله بتوزيع الأسمدة على المزارعين، ولكن في عام ١٩٨٩م وما بعده قام إمام الطائفة الأغاخانية بشراء جميع الأسمدة واحتكارها ومنعها عن المزارعين كي يعتمدوا عليه ويخضعوا لمطالبه (٢).

المصدر:الإسماعيلية المعاصرة لمحمد بن أحمد الجوير – ص: ١٥٠

(١) انظر: (الهونزا مسلمون عند سطح العالم)، «مجلة العربي»، العدد ٢٨٩، ديسمبر ١٩٨٢م، (ص: ١١٤).

(٢) انظر: «مجلة البيان»، عدد ٢٩ ذو القعدة ١٤١٠هـ، (ص: ٨٤).

موسوعة الفرق المنتسبة للإسلام · الجزء ٩ · الصفحة ١٦٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

موسوعة الفرق المنتسبة للإسلامج ٩ · ص ١٦٠