تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المبحث الأول: موقف الإمام الشافعي

وأما الإمام الشافعي فقد أدرك بدايات التصوف وكان من أكثر العلماء والأئمة إنكارًا عليهم. وقد كان مما قاله في هذا الصدد: "لو أن رجلًا تصوف أول النهار لا يأتي الظهر حتى يصير أحمق".

وقال أيضًا: "ما لزم أحد الصوفيين أربعين يومًا فعاد عقله أبدًا، وأنشد:

ودعوا الذين إذا أتوك تنسكوا وإذا خلوا كانوا ذئاب خفاف

(تلبيس إبليس ص٣٧١)

وقال أيضًا عندما سافر إلى مصر: "تركت ببغداد وقد أحدث الزنادقة شيئا يسمونه السماع" (يعني الغناء والرقص الذي ابتدعه الصوفية في القرن الثاني وما زال مسلكهم إلى اليوم).

المصدر:الفكر الصوفي في ضوء الكتاب والسنة لعبد الرحمن عبد الخالق - ص ٤٢٥

موسوعة الفرق المنتسبة للإسلام · الجزء ٧ · الصفحة ٣٢٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

موسوعة الفرق المنتسبة للإسلامج ٧ · ص ٣٢٢