تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المصدر: عقيدة ختم النبوة بالنبوة المحمدية لأحمد بن سعد بن حمدان الغامدي - ص ٢٤٩، ٢٥٠ وبعد أن صرح بالنبوة أخذ يتدرج أيضًا في تلطفه مع المخالفين إلى أن جاء الحكم الأخير عليهم بالكفر والنار فبدأ بالقضية هكذا: كل من لا يؤمن بنبوة الغلام ويكفر به يستوجب العقاب إلى حد ما (١)، ولا يكون الإنسان كافرًا أو دجالًا لأجل إنكاره لدعواه، إلا أنه يكون ضالًا منحرفًا عن جادة الصواب، ويكون فاسقًا وجاهلًا جهلًا محضًا ... إلى آخر ما وصف به مخالفيه في هذه الفترة. ثم جاءت الفترة النهائية وفيها الشدة والغلظة على المخالفين، وإخراجهم من الملة إن لم يدخلوا في دينه بخلاف من مات قبل مجيئه، ومن هنا قال: (إن الذين خلوا من قبلي لا إثم عليهم وهم مبرءون، والذين بلغتهم دعوتي ورأوا آياتي وعرفوني وعرفتهم بنفسي وتمت عليهم حجتي ثم كفروا بآيات الله وآذوني أولئك قوم حق عليهم عقاب الله، خصوصًا بعد أن صار مهديًا متجسدًا بمحمد ﷺ كما زعم (٢).ولأن الله أنزل عليه بالإلهام (كل رجل لا يتبعك ولا يدخل في بيعتك ويبقى مخالفًا لك هو عاص لله والرسول وهو من أصحاب النار) (٣).

المصدر:فرق معاصرة لعواجي ٢/ ٧٩٣، ٧٩٤ ويقول مرزا غلام أحمد: "كل مسلم قد بلغته دعوتي، وإن كان مسلمًا ولكنه لا يحكمني ولا يؤمن بي مسيحًا موعودًا، ولا يعتقد أن وحيي هو من عند الله فهو يستوجب المؤاخذة في السماء" (٤).

المصدر: القاديانية للدكتور عامر النجار - ص ٣٢

وهناك نصوص كثيرة في دعوى تجسد محمد ﷺ بالغلام في قاديان وظهوره مرة أخرى داعيًا إلى الإسلام ونشره من جديد، منها: (أن الله قد أنزل محمدًا ﷺ مرة أخرى في قاديان لينجز وعده) (٥)، ومنها: (فالمسيح الموعود هو محمد رسول الله، وقد جاء إلى الدنيا مرة أخرى لنشر الإسلام) (٦).ومنها: (فإن المسيح الموعود ليس بشخص غير النبي الكريم، بل إنه هو نفسه) (٧).

وعلى أساس هذا المفهوم، فكل من أنكر أو كذب بنبوة الغلام فهو نفسه تكذيب وإنكار لنبوة محمد ﷺ، وكل جزاء يلحق بمن كذب بمحمد ﷺ هو نفسه الجزاء الذي يحل بمن يكذب بالقادياني.

وانتقلت نفس الصفات التي اختارها الله لنبيه محمد ﷺ فصارت للقادياني:

(١) «رسالة الأربعين» (ص٧ رقم ٤)، «ما هي القاديانية».

(٢) «ضميمة الوحي» (ص٢٦)، وانظر أيضًا: «إرشاد الميرزا جريدة الفضل» ٢٦/ ١/١٩٦١م.

(٣) حجة الله: محاضرة للميرزا ألقاها في لاهور، منقولة من كتاب «النبوة في الإسلام» لمحمد علي اللاهوري (ص٢١٤)، «ما هي القاديانية».

(٤) أبو الأعلى المودودي: «ما هي القاديانية»، (ص٤٣).

(٥) «كلمة الفصل» لبشير أحمد القادياني (ص١٠٥). «ما هي القاديانية».

(٦) «كلمة الفصل» لبشير أحمد القادياني (ص١٠٥). «ما هي القاديانية» (ص١٥٨).

(٧) «كلمة الفصل» لبشير أحمد القادياني (ص١٠٥). «ما هي القاديانية» (ص١٤٧).

موسوعة الفرق المنتسبة للإسلام · الجزء ١٠ · الصفحة ٥٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

موسوعة الفرق المنتسبة للإسلامج ١٠ · ص ٥٧