تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال أيضًا: (وانهالت علي الهدايا كأنها بحر تهيَّج في كل آن أمواجًا، هذه آيات الله) (١).وقال: (يأتوني من كل فج عميق بالهدايا وبكل ما يليق، هذا وحي من السماء من حضرة الكبرياء، ما كان حديثًا يفترى) (٢).

ومن هنا وحين أقبلت عليه الدنيا بالزعامة الدينية رتع فيها كيفما حلى له على حساب المغفلين من أتباعه، وصار ينفق في المسكن والمأكل والمشرب بما في ذلك شرب أقوى المسكرات من الخمر والمعجونات المقوية الثمينة، وصارت حياته أشبه ما تكون بحياة الزعماء السياسيين حتى شكى كثير من أتباعه هذه الحياة المملوءة بالإسراف بالنسبة للغلام ولزوجاته، من لبسهن الحرير والحلي والحلل الفاخرة، بينما أتباعه يعيشون في فقر مدقع. وكان الغلام يغضب كثيرًا حينما يُسأل عن كيفية إنفاق تلك الأموال التي تأتي بكثرة، لكنها لا ترى بعد ذلك ولا يلمس لها أثر (٣).

المصدر:فرق معاصرة للعواجي ٢/ ٧٤٩ - ٧٥١

كان زواجه الأول حوالي عام ١٨٥٣ م لامرأة من عائلته، واستمر الزواج طويلًا قرابة أربعين عامًا، لكنه في عام ١٨٩١م، طلق زوجته هذه، وتزوج بامرأة ثانية سماها القاديانيون أم المؤمنين.

ورزق من زوجته الأولى ولدين أولهما: المرزا سلطان أحمد، والثاني: المرزا فضل أحمد.

أما زوجته الثانية فقد أتت له بسائر أولاده الباقين، وكان أبرزهم خليفته المرزا بشير الدين محمود، والمرزا بشير أحمد، والمرزا شريف أحمد.

المصدر: القاديانية للدكتور عامر النجار - ص٩

(١) «ضميمة الوحي» (ص٢٨).

(٢) «ضميمة الوحي» (ص٢٩)، وانظر (ص٣٠).

(٣) انظر: «القادياني والقاديانية» (ص٢٤ - ٢٥)، وانظر: «القاديانية» لإحسان إلهي (ص١٤٤ - ١٤٦).

موسوعة الفرق المنتسبة للإسلام · الجزء ١٠ · الصفحة ٣٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

موسوعة الفرق المنتسبة للإسلامج ١٠ · ص ٣٣