تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- تقول الزيدية بالإِمام المفضول مع وجود الأفضل إذ لا يُشترط أن يكون الإِمام أفضل الناس جميعاً بل من الممكن أن يكون هناك للمسلمين إمام على جانب من الفضل مع وجود من هو أفضل منه على أن يرجع إليه في الأحكام ويحكم بحكمه في القضايا التي يدلي برأيه فيها.

- معظم الزيدية يقرون خلافة أبي بكر وعمر، ولا يلعنونهما كما تفعل فرق الشيعة، بل يترضون عنهما، ويقرون بصحة خلافة عثمان مع مؤاخذته على بعض الأمور.

- يميلون إلى الاعتزال فيما يتعلق بالذات والصفات، والجبر والاختيار. ومرتكب الكبيرة يعتبرونه في منزلة بين المنزلتين كما تقول المعتزلة ولكنه غير مخلد في النار إذ يعذب فيها حتى يطهر من ذنبه ثم ينتقل إلى الجنة.

- يرفضون التصوف رفضاً قاطعاً.

- يخالفون الشيعة في زواج المتعة ويستنكرونه.

- يتفقون مع الشيعة في زكاة الخمس وفي جواز التقية إذا لزم الأمر.

- هم متفقون مع السنة بشكل كامل في العبادات والفرائض سوى اختلافات قليلة في الفروع من مثالها:

- · ... يقولون "حي على خير العمل" في الأذان على الطريقة الشيعية.

- · ... صلاة الجنازة لديهم خمس تكبيرات.

- · ... يرسلون أيديهم في الصلاة.

- · ... صلاة العيد تصح فرادى وجماعة.

- · ... يحكمون ببطلان الصلاة خلف الفاجر.

- · ... فروض الوضوء عشرة.

- وتقليد أهل البيت أولى من غيرهم.

- يقولون بوجوب الخروج على الإِمام الظالم الجائر ولا تجب طاعته.

- لا يقولون بعصمة الأئمة عن الخطأ، كما لا يغالون في رفع أئمتهم على غرار ما تفعله معظم فرق الشيعة الأخرى.

موسوعة الأديان · الصفحة ٧٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الأديانص ٧٦