وقد ظهر هذا فى استعداد طاغوت الأردن والبحرين وتركيا فى إرسال جنود يقاتلون فى سبيل لطاغوت وكذلك قوله تعالى (والذين كفروا يقاتلون فى سبيل الطاغوت) وهذا ناقض من النواقض .. القتال فى سبيل الطاغوت مثلما يفعل الخونة العملاء المرتدون الأفغان الشياطين للأمريكان وكذلك قوله تعالى (إذ جاؤكم من فوقكم ومن أسفل منكم وإذا زاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر وتظنون بالله لظنونا هناك ابتلى المؤمنون وزلزلوا زلزالاً شديداً) وقد جاء الأعداء من كل مكان وأحاطوا بدولة الإسلام جاءوا من فوق بالطائرات التى تمطر الأرض ناراً وحمماً وجاءوا من الشمال بقيادة كتائب المرتدين الخمرجية اللوطيين وجاءوا من ناحية إيران الروافض الكفرة وجاءوا من ناحية الخونة العملاء المرتدون الحكومة الباكستانية وجاءوا من داخل الإمارة بواسطة المنافقين
إن هذا الوصف الذى تحدثت عنه الآية هو منطبق على ما حدث لدار الإسلام.
وكذلك رأينا تحقيق قوله تعالى (والذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا فى سبيل الله والذين آووا نصروا أولئك هم المؤمنون حقاً لهم مغفرة ورزق كريم).
وقبلها بآيات (إن الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم فى سبيل الله والذين آووا ونصروا أولئك بعضهم أولياء بعض).
وهذا التلاحم بين المهاجرين والأنصار رأيناه فى هذه الأحداث ونحسبهم مؤمنين الإيمان الحق ولا نزكى على الله أحداً .. وكذلك رأينا تحقيق قول الله تعالى (بل ظننتم أن لن ينقلب الرسول والمؤمنون إلى أهليهم أبداً وزين ذلك فى قلوبكم وظننتم ظن السوء وكنتم قوماً بوراً) وكذلك قوله تعالى (تحسبهم جميعاً وقلوبهم شتى ذلك بأنهم قوم لا يعقلون) .. وقد ظهر الاختلاف الواضح الكبير والتنافر بين الصف المرتد وبين أمريكا الكافرة وكذلك بين الصف المرتد بعضه مع بعض.
وكذلك قوله تعالى (إذ يقول المنافقون والذين فى قلوبهم مرض غر هؤلاء دينهم) وقد سمعنا هذا وقالوا أدخلوا الأمة فى معركة غير متكافئة .. الأمة فى عنى عنها
وكذلك قوله تعالى (ولا تكونوا كالذين خرجوا من ديارهم بطراً ورئاء الناس ويصدون عن سبيل الله والله بما يعملون محيط) وقد خرجت أمريكا بطراً ورئاء الناس تصد عن سبيل الله والله بما يعملون محيط.
وكذلك قوله تعالى (إن نتبع الهدى معك نتخطف من أرضنا) والهدى اسم جنس يشمل كل الهدى وليس الهدى المبتور أو المنقوص أو المقطوع منه التوحيد والجهاد وقد رأينا هذا .. أن المجاهدين فى أرض الإسلام كيف يتخطفون بسبب تمسكهم بالدين الكامل وخصوصاً معاداة الكفار وجهاد الطواغيت.
وكذلك قوله تعالى (ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالاً بعيداً) حينما أعلن أحدهم أن الحل فى طاغوت الجامعة العربية.