قلْ للرويبض راشد الزهراني ... كلبِ الطغاة مُحَرفِ القرآن ...
اخْسَا فلَسْتَ ببالغ شُمَّ الذُّرى ... قدْ أثقلتك البطنُ والردفانِ ...
فاقعد على باب الأمير فإنَّهُ ... مِحْرَابُ كلِّ منافقٍ خَوَّانِ ...
واضربْ بخصرك مثلَ بائعةِ الهوى ... واغسلْ بعرضك سَوْءَةَ السلطان ...
واستنجِ من أقذارِ فيكِ فإنه ... قد فاض بالأسمالِ والأدرانِ ...
أما جهادُ بني سلولَ وآلِهِمْ ... أهْلِ الصَّليب وشيعةِ الشيطانِ ...
فهو الْمَحَجَّةُ ليلها كنهارها ... بيضاءُ ليس يَشِينُها مِنْ شَانِي ...
لكأن بلعام الذي باع الهدى ... قد عاد يلعق إسته بحنانِ ...
ويعبُّ في وَلَهٍ ويفخر أنّه ... ورث الخنا وقذارة الجعلانِ ...
يا بائعاً دين الإله وناهلاً ... من حمأة الأقذار والأعطانِ ...
قلْ للإله بيوم حشرٍ أنكمْ ... كنتمْ لوالي العهر كالعِبْدانِ ...
واجعلْ فتاويك الدنيئة حِرزَهُ ... إن ضلّ بل واعذره في الإدمانِ ...
أطِلْ السجودَ على حذاءِ وليّكمْ ... واخسأ ذليلاً في لظى النيرانِ ...
وَضَعْ العمامةَ تحت بسطار الذي ... أمضى الحياة بخدمة الصلبان