ودماءُ حادينا (بِهبهب) (1) قد غدت ...
وغدا بها مبنى الجهاد مُصَمّدا ...
ولقد تسامى في السماء بناؤه ...
أنعمْ بما أعلا الأميرُ وشيّدا ...
داستْ سنابكُ خيله في غلسةٍ ...
أهل النفاق المارقين ولدّدا (2) ...
ما من سبيلٍ لاحتلال سمائنا ...
وغمامُها بالموت باتَ مُلَبّدا ...
وجماجماً يرمي هديرُ رعودها ...
وهزيمها قد باتَ ثُقْباً أسودا ...
سلّ السيوفَ أ يَا عراقُ علَى العِدَا ...
أنتَ العريقُ عِداك أشباحُ الرَّدَى (3)
(1) مدينة عراقية في محافظة ديالى قتل فيها الشيخ الأمير أبي مصعب –تقبله الله-.
(2) لدد أهل النفاق: أي تركهم في حيرة وتخبط.
(3) من هنا ولنهاية القصيدة مسك الختام كتبها شاعر الأنصار من تسجيل صوتي للشيخ الشهيد (نَحسبه) أبي مصعب الزرقاوي أعلا الله في عليين منزلته.