تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قلت: وهي مناظرة جرت بين الشيخين الألباني، ومحمد الزَّمْزَمِي بن الصديق الغماري في ”طنْجة”، بـ: ”المغرب”، وذلك في شهر (رمضان)، عام: (1396هـ).

والذي كتب هذه المناظرة هو الزَّمْزَمِي، ونشرها باسم: ”مناظرة بين العلامة الزَّمْزَمِي والألباني المتناقض”.

فنسبة هذا الكتاب إلى الألباني غير صحيحة، وأخشى أن يكون المراد هنا نسخة كتبها الألباني نفسه، فالله أعلم.

جاء في : ”الأصالة”:

(أمَّا المناظرة المطبوعة بتحقيق السقاف ...، فإنَّها محرفة، ومنقوصة).

قلت: بل طُبِعت (قديماً) في: ”المغرب” غير هذه الطبعة، ولعلَّه لمْ يَطَّلِعْ عليها.

(217)…”مناظرةٌ كتابية مع طائفة من أتباع الطائفة القاديانية”، [تأليف].

أشار الشيخ إليه في: ”سلسلة الأحاديث الصحيحة” (4/252)، حديث رقم: (1683).

وهو مفقود.

(218)…”مناقبُ الشام وأهله”؛ (لشيخ الإسلام)، [تحقيق] ـ (ط).

مطبوعٌ بذيل: ”تخريج أحاديث: (فضائل الشام ودمشق)” السابق.

(219)…”المنتخبُ من مخطوطات الحديث”، [تأليف] ـ (ط).

فهرسٌ لبعض المخطوطات الحديثية في: ”المكتبة الظاهرية” بـ: ”دمشق”.

وقصة تأليفه عجيبة، فانظر مقدمته.

(220)…”منتخباتٌ من فهرس: (المكتبة البريطانية)”، [تأليف].

(221)…”منزلةُ السنة في الإسلام وبيان أنَّه لا يُستغنى عنها بالقرآن”، [تأليف] ـ (ط).

أصله محاضرة ألقاها الشيخ في: ”الدوحة” بـ: ”قطر”.

(222)…”مواردُ السيوطي في: (الجامع الصغير)”، [تأليف].

قرأت مقدمة الشيخ لـ: ”صحيح الجامع” مراراً، فلمْ أظفرْ بشيءٍ عن هذا الكتاب، ولو إشارة.

ويبدو أنَّ الشيخ ـ رَحِمَهُ اللهُ ـ كتب هذا الكتاب بعد فراغه من ”صحيح الجامع”، و ”ضعيفه”، والله أعلم.

ويظهر من اسمه، أنَّه كتابٌ ذَكَرَ فيه مصنِّفُه الكتب التي اعتمدها السيوطي في ذكر الأحاديث في كتابه: ”الجامع الصغير”، وهي كثيرة.

وقد بلغت الكتب التي يرمز إليها (سبعة وعشرين) كتاباً.

مكتبات علمية · الصفحة ٢٢٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبات علميةص ٢٢٨