تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(200)…”مختصرُ: (صحيح مسلم)”؛ (للمنذري)، [تحقيق] ـ (ط).

(201)…”مختصرُ: (العلو للعلي [العظيم] وإيضاح صحيح الأخبار من سقيمها)”؛ (للذهبي)، [تأليف] ـ (ط).

قلت: (تأليف)؛ لأنَّ العادة جرت على أنَّ (الْمُخْتَصَرَ) يُنْسَبُ إلى: (الْمُخْتَصِر)، ولكن عمل الشيخ ـ رَحِمَهُ اللهُ ـ لم يقفْ على الاختصار فقط، بل قام بتحقيق الكتاب على نسخة خطِّيَّة، وخرَّج الروايات، والأقوال التي أثبتها في (مُخْتَصَرِه)، وعلّق عليها، بعد كتابة مقدمة غنيِّة.

فائدةٌ حول عنوان الكتاب:

طُبِعَ الكتاب باسم: ”مختصر العلو للعلي الغفَّار”، وأظنُّه تصرّفاً من الناشر، وإلا فاسمه الصحيح: ”مختصر العلو للعلي العظيم”.

كذا سمَّاه المُخْتَصِر (الألباني) في مقدمته (ص 5)، وأكدَّ ذلك (ص 11)، ومع ذكره للعنوان الآخر: ”العلو للعلي الغفّار”، عُلِمَ بأنَّه يعلمُ بهذه التسمية، ولكنَّه تركها لِمُرَجِّحٍ (قوي) ذكره( ).

فكان على الناشر الالتزام بعمل (المُخْتَصِر)، فالعهدة عليه.

ولعلَّ الناشر ـ وفقه الله ـ تصرّف في العنوان موافقة للعنوان الذي طُبِعَ به الكتاب مسبقاً، والله أعلم.

وهذه التسمية: ”العلو للعلي العظيم”، هي الأرجح في عنوان كتاب الذهبي (الأصل)؛ وذلك:

لوجودها على نسخة الحافظ: محمد بن أبي بكر (ابن ناصر الدين الدمشقي) ت (842هـ)، وقد صرَّح ـ رَحِمَهُ اللهُ ـ بأنَّه نقلها من نسخة المصنف.

وكذا التسمية في نسخةٍ أخرى صرّح ناسخها بأنَّه قابلها على نسخة المصنف، وهي النسخة ذاتها التي اعتمد عليها الألباني في: ”مختصره”، كما في (ص 9).

وتمّ ـ مؤخراً ـ طبع الكتاب (الأصل) بهذا الاسم: ”العلو للعلي العظيم وإيضاح صحيح الأخبار من سقيمها” بتحقيق د. عبدالله البراك.

وأمَّا من سمَّاه بـ: ”العلو للعلي الغفّار” فبناءً على ما جاء في بعض نسخه الخطِّيَّة( ).

مكتبات علمية · الصفحة ٢٢٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبات علميةص ٢٢٥