وهو أصل كتابيه: ”صحيح الجامع”، و ”ضعيفه”، السابقين، وترقيمهما ـ ”صحيح الجامع”، و ”ضعيف الجامع” ـ يغني عن ترقيم هذا الكتاب، فهما هو.
(...) ”فتح الودود في الردِّ على من زعم ثبوت لفظة: (أم الكتاب) في حديث [ابن] مسعود” = ”المحو والإثبات الذي يدعى به في ليلة النصف من شعبان”.
(...) ”فتوى [في] حكم تتبع آثار الأنبياء والصالحين” = ”فتوى في النصب المزعوم للخضر”.
(162)…”فتوى في النّصب المزعوم للخضر الذي كان موجوداً في جزيرة (فَيْلكا) وعلى دعوة المبتدعة وعبدة القبور في حياة الخضر”، [فتوى خطّية] ـ (ط).
كتبها الشيخ في: ”دمشق” في: (9/3/1394هـ)، بناءً على طلبٍ قُدِّمَ إليه، ونشرها الشيباني في: ”حياة الألباني” (1/420 ـ 429).
وتقع جزيرة ”فَيْلكا” في: ”الكويت”.
وجاء في: ”الأصالة”:
”فتوى [في] حكم تتبع آثار الأنبياء والصالحين”.
(163)…”فتنةُ التكفير”، [فتوى، أصلها شريط مسجل] ـ (ط).
وهي فتوى مشهورة نُشرت في: ”الصحف”، و ”المجلات”، ثم طُبِعَت مع تقريظٍ لشيخ الإسلام: عبدالعزيز بن باز، وتعليقٍ للعلامة: محمد بن عثيمين رَحِمَهُما اللهُ، ولذلك وضعتُ لها رقماً.
[تنبيهٌ]:
اطّلعت على طبعتين لهذه الفتوى:
إحداهما طُبِعَت ضمن كتاب: ”التحذير من فتنة التكفير”، وكُتِبَ عليه: جمعها، وقدّم لها، وعلَّق عليها: علي بن حسن.
وعلى هذه الطبعة: مقدمة، وتعليقات، وحواشٍ بقلم الجامع نفسه، وقد صدرت فتوى رسميّة من: ”اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والافتاء” بـ: ”المملكة العربية السعودية” برقم: (21517)، وتاريخ: (14/6/1421هـ)، بالتحذير من هذه ”الطبعة”، لأسبابٍ ذُكِرَت في الفتوى( )، والله المستعان.
وليت الجامعَ ـ غَفَرَ اللهُ لنا ولَهُ ـ اكتفى بنص (فتوى الألباني)، مع الالتزام بنص تقريظ: شيخ الإسلام: عبدالعزيز بن باز، وتعليق: العلامة: محمد بن عثيمين رَحِمَ اللهُ الجميعَ.