اقول : اولا: هذه لا ادري كيف عقلها الدكتور العودة وكيف نشرها ولم ينقدمتنها ثانيا: متى مات جابر بن عبد اللّه ومتى كانت بيعة علي ومتى خرجت الرافضة والقرامطة فالرافضة لم تعرف بهذا الاسم الا عام 122 ه. اما موت جابر بن عبد اللّه راوي الحادثة فكان قبل ذلك بخمسين عاما (وفاة جابر كانت نحو70 ه), وكذلك بيعة علي كانت قبل نشوء مصطلح الرافضة بخمسة وثمانين عاما اما القرامطة فلم يظهروا بهذا المصطلح الا بعد موت جابر بن عبد اللّه بنحومائتي عام راس القرامطة الذي سمي به القرامطة توفي عام293 ه عاما لكن الدكتور العودة لا يمتلك المنهج النقدي للمتون ولو كان يمتلك هذا المنهج النقدي لما راينا مثل هذه الروايات التي يستشهد بها في اثبات عبد اللّه بن سبا هذا يتضح ان القصة هذه مختلقة واذا لم تكن مكذوبة بهذا السياق فليس في الدنيا حديث موضوع ولا رواية مكذوبة وجوده ) بعشرات السنين وكيف تحذر الرافضة عليا من اصحاب ابن سبا هل لهم هذه القوة التي تفوق قوة الخليفة هذه اسئلة لن يجد العودة اجابات عليها الا وتصب تلك الاجابات في ضعف الرواية عند كل ذي عقل وانصاف . ومن هذه الرواية وطريقة استشهادالعودة بما تبدو لنا ملامح (الالية النقدية ) المتبعة عند بعض الاكاديميين والخلاصة : ان الروايات التي اوردها الدكتور العودة وذكر بانها تقطع بوجودعبد اللّه بن سبا على اصناف , فاما الروايات التي فيها اسمه صريحا فهي باطلة اوضعيفة ضعفا ظاهرا واما الروايات التي ليس فيها ذكر لاسمه فهى بحاجة الى دراسة هل المراد بها ابن سبا ام لا.. وعلى هذا فليس فيما اورده الدكتور سليمان ما يدل على وجود ابن سبا فضلا عن دوره الكبير في الفتنة سيف بن عمر الروايات التي لم يوردها العودة ومن تلك الروايات التي فاتت على الدكتور (رغم انه يبحث القضية من ثمانية عشر عاما وفيها اخذ الماجستير عام 1402 ه وفيها بحث الترقية ايضا)مايلي : روى ابو نعيم في الحلية عن شيخه
مجموع حول عبد الله بن سبأ · الصفحة ٦١٨
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
مجموع حول عبد الله بن سبأص ٦١٨
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي