اما الرواة الثلاثة - شعبة , سلمة بن كهيل , زيد بن وهب , فقد سبق الحديث عنهم وتوثيقهم في الرواية الثالثة بما يغني عن اعادته هنا.
- وكذا من دونهم لم يجرحوا, بل وثق اكثرهم , واقلهم من هو مستور الحال , فابومحمد بن ابي نصر اسمه عبد الرحمن بن عثمان بن القاسم بن معروف بن حبيب التميمي الدمشقي الملقب بالشيخ العفيف قال ابوالوليد الدربندي : اخبرنا عبدالرحمن بن عثمان بدمشق وكان خيرا من الف مثله اسنادا واتقانا وزهدا مع تقدمه , وقال رشا بن نظيف : قد شاهدت سادات فما رايت مثل ابي محمد بن ابي نصر كان قرة عين .
وقال الكتاني : توفي شيخنا ابن ابي نصر في جمادى الاخرة سنة عشرين واربعمائه فلم ار جنازة كانت اعظم من جنازته كان بين يديه جماعة من اصحاب الحديث يهللون ويكبرون ويظهرون السنة ..
قال : وكان ثقة ماموناعدلا رضى (33).
- وابو القاسم بن ابي العلاء علي بن محمد المصيصي , الامام الفقيه المفتي مسنددمشق . قال عنه الحافظ ابن عساكر: كان فقيها فرضيا من اصحاب القاضي ابي الطيب , مات بدمشق سنة سبع وثمانين واربعمائة , وقال الذهبي : كان فقيها ثقة (34).
- وابو يعلى حمزة بن الحسن بن المفرج , ترجم له ابن عساكر في تاريخ دمشق وقال : كان شيخا مستورا, مات سنة اربع وثلا ثين وخمسمائة (35).
- وابو محمد بن طاوس هو هبة اللّه بن احمد البغدادي ثم الدمشقي , شيخ السمعاني , روى عنه ومدحه فقال : كان مقرئا فاضلا ثقة صدوقا مكثرا من الحديث , ومن مشيخة ابن عساكر, وروى عنه السلفي ووثقه , وقال الذهبي : كان ثقة متصوفا مات سنة ست وثلاثين وخمسمائة (36).
هـ - اما سند الرواية الخامسة فيظهر انه لا يصل الى درجة الصحة لكنه لايقل عن رتبة الحسن , والحسن - كما هو معلوم - احد مراتب الصحيح .