330 - (73) حَدَّثَنَا عُثْمَانُ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْقَاضِي الْبِرْتِيُّ: حَدَّثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طُهْمَانَ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: إِنَّ سُلَيْمَانَ عَلَيْهِ السَّلامُ كَانَ لا يُصَلِّي صَلاةً إِلا وَجَدَ شَجَرَةً نَابِتَةً بَيْنَ يَدَيْهِ، فَيَقُولُ لَهَا: مَا اسْمُكِ؟ فَتَقُولُ: كَذَا وَكَذَا، فَيَقُولُ: لِمَا أَنْتِ؟ فَتَقُولُ: لِكَذَا وَكَذَا، فَإِنْ كَانَتْ لِغَرْسٍ غُرِسَتْ، وَإِنْ كَانَتْ لِدَوَاءٍ عُمِلَ ذَلِكَ، فَصَلَّى ذَاتَ يَوْمٍ فَإِذَا شَجَرَةٌ نَابِتَةٌ بَيْنَ يَدَيْهِ، قَالَ: مَا اسْمُكِ؟ قَالَتْ: الخَرْنُوبُ أَوِ الْخَرُّوبُ - شَكَّ الْقَاضِي الْبِرْتِيُّ - فَقَالَ: لِمَا أَنْتِ؟ فَقَالَتْ: لِخَرَابِ هَذَا الْبَيْتِ، فَقَالَ سُلَيْمَانُ: اللَّهُمَّ عَمِّ عَلَى الْجِنِّ / مَوْتِي حَتَّى يَعْلَمَ الإِنْسُ أَنَّ الْجِنَّ كَانُوا لا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ، قَالَ: فَنَحَتَهَا عَصًا ثُمَّ تَوَكَّأَ عَلَيْهَا حَوْلًا وَهُمْ لا يَعْلَمُونَ، قَالَ: ثُمَّ أَكَلَتْهَا الأَرَضَةُ، فَسَقَطَ، فَعَلِمُوا عِنْدَ ذَلِكَ بِمَوْتِهِ، فَشَكَرَتْ ذَلِكَ الأَرَضَةُ، قَالَ: فَأَيْنَ مَا كَانُوا يَأْتُونَهَا بِالْمَاءِ، وَقَالَ: وَقَدَّرُوا مِقْدَارَ أَكْلِهَا الْعَصَا فَكَانَ سَنَةً.
مجموع فيه عشرة أجزاء حديثية · الصفحة ٣٣٩
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
مجموع فيه عشرة أجزاء حديثيةص ٣٣٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي