أما الوحمات النبيذية فهي عبارة عن وحمات تكون إما مسطحة أو وردية أو حمراء أو ارجوانية ونسبة حدوثها هي 3من كل ألف ولادة وأكثر المناطق التي تتواجد فيها هي الوجه والرقبة والأذرع والأرجل وهي تنمو مع نمو الطفل وقد تتخثن أو يقتم لونها خصوصاً في سن البلوغ واعتماداً على مكان وجودها فإنه قد يكون لهذه التشوهات تأثير على المرضى بها حيث إن 1من 4
حالات مصابين بالوحمات النبيذية على الوجه أو الجبهة أو الجفون اقترن وجودها مع وجود مرض الصرع (sturge-webe-syndrome) أو الغلوكوما والتي تكون أكثر شيوعاً في حال وجود الوحمات على الوجنتين يستخدم بعض الأشخاص أنواعاً خاصة من مستحضرات التجميل لتغطية هذه الوحمات
أما العلاج بالليزر فهو مكلف لكنه قد يؤدي فعلاً لإخفاء الوحمات على الوجه أو الرقبة.
الثآليل:
[IMG][/IMG]
بعض الأطفال هم أكثر عرضة لالتقاط فيروس الثآليل دون غيرهم والثآليل في العادة تكون أكثر ازعاجاً من كونها مؤذية وهي عبارة عن نموات غير سرطانية يكثر وجودها على الأصابع وظهر اليدين وأسفل القدمين أو حينما يكون الجلد قد تعرض لجرح ويسبب وجودها العدوى بفيروس (HPV) الذي يهاجم سطح الجلد أو الأغشية المخاطية وتتنوع الثآليل من تلك التي بلون الجلد إلى الأقتم لوناً ومن الناعمة إلى الخشنة ومنها الثآليل الشائعة والثآليل المسطحة والثآليل الأحمضية،