2 - التعاون مع البنك الإسلامي للتنمية: ... تم الاتفاق على فتح خط تمويل للمؤسسات الصغيرة و المتوسطة، وكذا تقديم مساعدة فنية متكاملة لدعم استحداث نظم معلوماتية و لدارسة سبل تأهيل الصناعات الوطنية لمواكبة متطلبات العولمة و المنافسة، و إحداث محا ضن (مشاتل) نموذجية لرعاية و تطوير المؤسسات الصغيرة و المتوسطة و تطوير التعاون مع الدول الأعضاء و التي تملك تجارب متقدمة في الميدان كماليزيا و أندونسيا و تركيا. ... -3 التعاون مع البنك العالمي: ... مع البنك العالمي و بالخصوص مع الشركة المالية الدولية (SFI) تم إعداد برنامج تعاون تقني مع برنامج شمال إفريقيا لتنمية المؤسسات (NAED) لإعداد و وضع حيز التنفيذ'' لبارومتر المؤسسات الصغيرة و المتوسطة'' قصد متابعة التغيرات التي تطرأ على وضعيتها و سيتدخل هذا البرنامج أيضا في إعداد دراسات اقتصادية لفروع النشاط. ... -4 التعاون مع منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية: ... تم الإتفاق على مساعدة فنية لتأهيل المؤسسات الصغيرة و المتوسطة في فرع الصناعات الغذائية و التي جسدت بإحداث وحدة لتسيير البرنامج و اختيار مكتب دراسات لإعداد تشخيص لهذا الفرع. ... -5 التعاون الثنائي: ... و في مجال التعاون الثنائي و خصوصا في مجال التكوين و الإستشارة انتقل برنامج التعاون الجزائري الألماني (PME/CONFORM) إلى مرحلته الثالثة؛ حيث أنه و بعد أن أنهى تكوين مجموعة من الخبراء في هذا الميدان بالإضافة إلى مهام التكوين و الإستشارة الموفرة للمؤسسات و الجمعيات المهنية، قام هذا البرنامج بتوسيع شبكته لمراكز الدعم المتواجدة في مختلف جهات الوطن. ... إضافة إلى ذلك هناك العديد من برامج التعاون الثنائي و خاصة مع البلدان التي تكتسب خبرة واسعة و وفيرة في ميدان تنمية و ترقية المؤسسات الصغيرة و المتوسطة كفرنسا و إيطاليا و إسبانيا و تركيا وكندا. ... و تسعى وزارتنا في هذا الميدان إلى اكتساب كل الخبرات الضرورية لوضع البرامج المواتية اعتمادا على التجارب الرائدة في ميدان تنمية المؤسسات الصغيرة و المتوسطة. ... الصناعة التقليدية في الجزائر: ... فيما يخص الصناعة التقليدية و على ضوء التحولات الإقتصادية على المستوى الوطني و الدولي المذكورة سالفا، ظهرت ضرورة إعادة الإعتبار لهذا القطاع في بعده الإقتصادي و الإجتماعي و التأكيد على دوره كعامل فعال في خلق مناصب الشغل من جهة و أداة لتحريك و إدماج النشاطات الإقتصادية على المستوى المحلي من جهة أخرى. ... لهذا الغرض، فإن أولوية عملنا إتجهت نحو إحصاء الإحتياجات النابعة من الميدان و رفع المشاكل التي تعرقل نهوض القطاع حيث يمكن ذكر على وجه الخصوص: ... - عدم نجاعة تنظيم و تأطير النشاطات. ... - عدم إدماج القطاع في منظومة التخطيط الوطني. ... - غياب جهاز إعلامي و للإتصال ملائم. ... - نقص في الإجراءات التحفيزية و الترقوية خاصة في المجال المالي و الجبائي و الحصول على المحلات و التمويل. ... - عدم ملاءمة جهاز التكوين المهني لأنشطة الصناعة التقليدية مما أدى إلى نقص في تأهيل الحرفيين و في نوعية المنتوجات و الخدمات. ... - اضطراب في نظام التمويل و التسويق. ... و انطلاقا من الأهداف المسطرة و اعتبارا للعراقيل المذكورة قامت وزارة المؤسسات الصغيرة و المتوسطة و الصناعة التقليدية بإعداد و اقتراح إستراتيجية لتنمية الصناعة التقليدية على آفاق 2010 التي تحدد الإجراءات الملائمة للنهوض بهذا القطاع و التي صادق عليها مجلس الحكومة في اجتماعه المنعقد يوم 18 جوان 2003. و تتمثل الإجراءات الرئيسية فيما يلي: ... * تدعيم و دعم التأطير عن طريق: ... - رفع عدد غرف الصناعة التقليدية و الحرف قصد تقريبها من الحرفيين و تحسين العمل الجواري. ... - دعم نشوء حركة جمعوية مهنية فعالة من شأنها أن تمثل شريكا ذا مصداقية و قوة للاقتراح باتجاه
مدخل إلى التنمية المستدامة · الصفحة ٥٠
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
مدخل إلى التنمية المستدامةص ٥٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي