تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[والتكفيريون الجدد الذين يسعوا في الأرض فساداً وإفساداً، وسموه قتالاً وجهاداً، قنطرة لأعداء الإسلام ليجهزوا على كل انطلاقة جديدة سديدة (!)]

وهكذا يبقى التجديد محصوراً في الطائفة المنصورة والفرقة الناجية التي سلمت من البدع المحدثة في الدين [حتى يقاتل آخرهم الدجال الذي يخرج في أعراض الخوارج (!)]

ب- ولابدّ من العلم الشرعي الصحيح والاجتهاد)) [هامش: التنبئة: ق17 - 18].

قال السيوطي:

سيبعث ربنا لهذي

بأنه في رأس كل مائة

دين الهدى لأنه مجتهد

مناً عليها عالم يجدد

وقال ضمن الشروط:

وينصر السنة في كلامه

يشار بالعلم إلى مقامه

وأن يعم علمه أهل الزمن

وأن يكون جامعاً لكل فن [هامش: المرجع السابق: ق18]

وهذه [الأمور] ضرورة للتجديد؛ لأن من مهمات التجديد إحياء العلم الشرعي، ونشر العمل بالسنة، [وإماتة البدع]، وتعليم الناس دينهم، والذين يتصدون لذلك لا بد أن يكونوا على جانب [عال] من العلم [الصحيح].

ج- ومن لفظ "التجديد" يظهر جلياً أن المجدد صاحب إرادة فاعلة، فهو ينطلق بالأمة من واقعها المرفوض المنحرف صُعُداً [إلى مراقي النجاح] وطرق الصلاح.

لصوص النصوص · الصفحة ٣٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

لصوص النصوصص ٣٠