* الكنائس الأرثوذوكسية:
انفصلت الكنائس الشرقية عن الكنيسة الكاثوليكية سنة 1054 ميلادية لسببين:
ـ النظرة إلى الكنيسة و هيكلتها، فلكل أسقف الحرية الرسولية. وهذه الكنيسة مكونة من مجموعة من الكنائس المستقلة يمثلها جميعاً بطريق القسطنطينية.
ووحدة هذه الكنائس حسب الأورثوذوكس يضمنها الروح القدس والإخلاص للعقيدة، وليس وحدة المذهب.
ـ اختلفت هذه الكنيسة مع الكنائس الغربية منذ القرن الثامن الميلادي حول مسألة البنوة Le Filioque.
ولهذه الكنيسة قُدَّاسُهَا الخاص.
* الكنائس الشرقية:
انحدرت من تيارين اثنين عارضا مجامع القرن الخامس، و هما:
ـ النسطورية التي ترى أن المسيح يضم شخصين مختلفين، إنساني وإلهي.
ـ والمعتقدون بالطبيعة المنفردة للمسيح، الذين يرون أن المسيح من طبيعة واحدة.
ولا يجب الخلط بين هذه الكنائس والكنيسة الأورثوذوكسية، وإن كان بعضها الآن تابع لها.
* الكنيسة الأنجليكانية:
تم تأسيسها سنة 1534 ميلادية، وأعلنت الملك هنري الثامن Henri VIII رئيساً لها. وذلك بعد أن أراد الملك الزواج للمرة الثانية بسبب عدم إنجابه من زواجه الأول، فلما عارضت روما أعلن الانشقاق. وأضفى هذا الأمر طابع الوطنية الإنجليزية على هذه الكنيسة في مواجهة سلطة البابا.
وبالإضافة إلى هذه الكنائس جميعاً، احتلت بعض الفرق المسيحية مكانة خاصة بين جمهور المسيحيين في القرن العشرين. وأعني هنا المورمونيون الذين يرون أنهم فتحوا باب الرسولية من جديد، فأصبح العهد عندهم يتكون من: العهد القديم المكون من توراة موسى وكتابات الأنبياء والمكتوبات. والعهد الجديد، بأناجيله الأربعة وكتبه الأخرى (أي ما مجموعه 27 كتاباً).
وأضافوا إلى ما سبق كتاب مورمون. وهم يزعمون أن كتابهم هذا مقدس، فك الروح القدس أسراره لنبيهم يوسف سميث سنة 1833م. ويتكون كتاب مورمون من خمسة عشر قسماً رئيساً، وكل كتاب منها يحمل اسم مؤلفه الأصلي.
وهم يعتقدون أن موروني Moroni قام في سنة 421 بعد ميلاد المسيح بإخفاء الكتب التي اشتمل عليها كتاب مورمون حفاظاً عليها حتى تكون حجة في آخر الزمان. وهذا الشخص بعث فيما يدعون، وزار يوسف سميث المتنبئ وأعطاه أسرار هذه الكتب وفك له رموزها، ذلك أنها كانت كتبت بلغة ولسان اليهود من سكان أمريكا الأقدمين الذي أتوا من الشرق، ومنهم حسب زعمهم من عايش المسيح.
جاء في بيان العقيدة عند المورمونيين: >إننا نعتقد بحشر بني إسرائيل وإعادة تنظيم القبائل العشر، ونؤمن بأن صهيون (أورشليم الجديدة) ستبنى في القارة الأمريكية، وأن عيسى سيحكم الأرض بنفسه، وأن الأرض ستتجدد<.
ومن بين الفصائل المسيحية الحالية المؤثرة، فرقة شهود يهوه (75).
وحسب روشيت فإن عدد المنتسبين إلى هذه الكنائس هو كما يلي:
المنتسبون إلى الكنيسة الكاثوليكية 840 مليون نسمة.