3. قرآن كريم بخط محمود النيسابوري سنة1560 م، بمكتبة جامعة استانبول سجل F.1426 ... ( لوحة رقم 19).
4. نموذج لمخطوط قرآني من القرن التاسع عشر الميلادي، مكتبة توب كابي سراي، رقم F.1426 ... ( لوحة رقم 20).
5. نموذج مطبوع فى المدينة المنورة (لوحة رقم21).
نماذج من سورة البقرة
1. مخطوط عثماني نسخ سنة 1543م، بقلم أحمد كرا حيصاري، مكتبة توب كابي سراي، رقم 999 (لوحة رقم 21).
2. مخطوط من تركمانستان نسخ سنة 1830م، بحيازة مجموعة سعيد ذو الفقار، جنيف ـ سويسرا (لوحة رقم 22).
3. نموذج مطبوع في المدينة المنورة (لوحة رقم 23).
هذه المقارنة أمكنتنا أن نتتبع تطور رسم المصحف، وأكدت لنا أن الكلمة لم تتغير وإنما التطور كان فى طريقة الهجاء وضبط الإعراب على مدى العصور، وأن الفارق بين المصاحف الأولى والمطبوعات الحديثة جاء فقط لتيسير قراءة القرآن الكريم، وتيسير انتشاره بين الأمة الاسلامية وغيرها من الأمم، لأنه كتاب أنزل للناس كافة مبشراً ونذيراً. وما زالت اللغة العربية تمر فى مراحل تطور، ولكن هذا التطور لا يؤثر بأي حال على سلامة نص القرآن الكريم، الذي قال فيه الحق سبحانه وتعالى: ﴿إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون﴾ (سورة الحجر، الآية 9). فالأغلبية فى الدول العربية يكتبون العربية بدون تشكيل، كما أنهم يكتبونها بخط الرقعة الذي يساعد على سرعة نسخ الأحرف، ولكنه يخفي سنون الأحرف ويوصل نقاطها.
وعلى أي حال لا يخفى على أحد من علماء اللغة أن وجود القرآن الكريم يضمن للغة العربية قدراً مؤكداً من الثبات يحفظها من التغيّر أو التبدّل الجذري. وإذا كان هناك اختلاف حول بعض كلمات القرآن، فذلك في مواضع قليلة جداً، وهو لم يأت نتيجة الكتابة والاستنساخ، وإنما كان منذ البداية في القراءة الشفاهية، ويدخل في حديث الأحرف السبعة. ولقد آثر العلماء أخيراً تدوين القراءات وطباعتها لأن الفوارق بينها لا تتعدى كلمات محدودة، ونطق بعض الأحرف لا يؤثر على وحدة آيات القرآن الكريم وسوره ومعانيه.