لهتافاتها .. جنبات محاكمهم .. ويحمل إخواننا في كل مكان رايتها عالية خفاقة رغم أنوف الطغاة يصدعون بها بين ظهرانيهم .. ويجعلون جماجمهم لعزها سلماً .. يروونها بدمائهم .. ويفدونها بمهجهم وأرواحهم .. ويتعاهدون غراسها إلى أن يلقوا الله .. لا يبالون بالقيد أو الجلاد أو السجون .. ولا يردهم بإذن الله عن نصرتها الإرهاب أو التعذيب أو المنون ..
هذه طريقنا لا نحيد عنها أو نرضى بها بدلاً .. بعنا من أجلها دنيانا ونفديها بأرواحنا وأولادنا وأهلينا .. عاهدنا الله تعالى أن نثبت عليها فلا نغير أو نبدل تبديلا ..
فإما الى النصر فوق الأنام
وإما الى الله في الخالدين
فنسأل الله تعالى أن يربح بيعنا وأن يثبت أقدامنا ويحسن ختامنا وينصرنا على القوم الكافرين.
***
إذا عرفت هذا يا أخا التوحيد .. اتضح لك كذب كثير مما تنسبه إلينا صحافة السلطان من زور وبهتان .. وانكشف وظهر لك كثير مما تصفنا به من كذب وتزوير ..
فلسنا تنظيماً متقوقعاً على نفسه، أو حزباً منغلقاً على أفراده يوالي بعضهم بعضاً دون سائر المسلمين .. كلا .. فهذه في ديننا، بدعة ما أنزل الله بها من سلطان شتتت شمل أمتنا وفرقتهم شذر مذر وجعلتهم شيعاً وأحزاباً كل حزب بما لديهم فرحون.
- كما أننا نرفض أن نتسمى أو نتصف باسم غير الذي سمانا الله به: ﴿هو سماكم المسلمين من قبل وفي هذا ليكون الرسول شهيداً عليكم وتكونوا شهداء على الناس فأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واعتصموا بالله هو مولاكم فنعم المولى ونعم النصير﴾.
- ومنه تعرف أن اسم (تنظيم بيعة الإمام) اسم ملفق علينا ألصقته بنا المخابرات .. فلا علاقة لنا البتة من قريب أو بعيد بهذا الاسم وليس لدينا إماماً معيناً نبايعه أو نلزم المسلمين ببيعته كما هو حال كثير من الفرق والجماعات، حتى آل الأمر ببعضهم إلى تكفير من لا يبايع إمامهم المزعوم .. فنحن نبرأ إلى الله من هذا .. ولا نلزم أنفسنا أو أحد من الناس ببيعة أمير أو إمام معين لا يقدر أن يكون جنة لهم في ظل هذا الواقع، وفي ظل عدم وجود سلطان