تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فكل ما يفعلونه إن شاء الله خاضعٌ لمقياس الشريعة، ولا يشترط في كل مرة ومع كل عملية أن يقدموا شريطاً يثبت صحة ما يقولون، ودجل ما يقوله الإعلام السلولي.

فعلينا إذن أن نحذر من الوقوع في أعراض الشهداء والأبطال بسبب كذبة، أو إشاعة تَقََوَّلَها مجرمٌ خبيث غارقٌ في بحور الكفر والردة والعمالة.

[بقلم: مشعل العماري / الخبر | عن مجلة صوت الجهاد / العدد 11]

[1] نعم فهذا العهد المزعوم لا يصح أصلاً لأسباب شرعيةٍ كثيرة أقلها إباحة دخولهم للجزيرة وفتحها لهم، وجعلها محمية صليبية من محمياتهم. يراجع في ذلك كتاب إنتقاض الاعتراض أو حقيقة الحرب الصليبية الجديدة

[2] يراجع رسالة إعلان الجهاد للشيخ أسامة، وبيان المجاهدين في الجزيرة العربية " من نحن وماذا نريد؟ "

[3] الموقع محاط بجبال، وأودية ومجارٍ مائية، إضافة الحواجز الخراسانية حوله، مع حراسة أمنية مشددة.

كشف الزور والبهتان في حلف الكهنة والسلطان · الصفحة ٥٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كشف الزور والبهتان في حلف الكهنة والسلطانص ٥٣