تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومَيِّلْ التوراةَ دون غيرها واللام رققها وفخم راءها

(باب ياءات الإضافه)

وافتح ذرونى واسْكِنَن فى إخْوتى محياى لى فيها وأوزعنى اْثْبِتِى

(باب ياءات الزوائد)

فى الكهف اثبت واصلا يا ترن وايتمونى أَهدى طَوْلٍ استكَنْ

(باب ما فى الفرش)

أرأيت ها أنتم فلا تبدل وأو ءاياؤُنا اسكِن واصطفى وصْلٌ رَوَوْا

وتم ما للأصبهانى سهْلا بحمد ربنا العظيمِ المولى

أبياته كافٍ وهاءٍ عدها وأُرِّخَتْ هيا اغنموا رباحَها

فاجعله يا مولاى دوما يُمنا وهب محمداً هلالِى أمنا

وصلِّى ربُنا مع السلامِ على النَّبِىِّ وآله الكرامِ

تم بحمد الله وقوته وحسن توفيقه

* رواية حمزه من طريق الطيبه *

﴿ لناظمه الفقير الى ربه محمد بن محمد هلالى الإبيارى سنة 1334 ﴾

بسم الله الرحمن الرحيم

يقول إبراهيم ذو الآمال فى ربه المنعم ذى الجلال

حمدا لربنا على ما أنعم به علينا من كتاب محكم

ثم صلاةً وسلاماً دائماً على النبى وآله تكرما

وبعد خذ ما حمزةٌ به تلا من طيبةٍ ترقى وتحظى منزلا

(باب التكبير وأمالة هاء التأنيث وما قبلها فى الوقف والسكت فىأل وغيرها)

سوى براءة فكبر وأهملا لدى ابتدا وقبل ها أنثى تلا

فى كبإحسانٍ فحقق سهِلَنْ ونحو قل أوحى لدى الوقف انْقُلَنْ

(ومن سورة البقره الى آخر القرآن)

وبا يعذب من يشاء فى البقر أظهر وفى التوراةِ الإضجاعُ استقر

ومَيْلُ بسطَةٍ فدعْ مع سكتِ كُلْ وسينه وفى مصيطرٍ نُقِلْ

الإشمامُ عن خلاّدهم وقد مضت روايةٌ عن حمزةٍ بما ثبَتْ

وفى الختام خالقى عُمَّ بِهْ نفعاً عميماً كافياً لطالبِهْ

تم بحمد الله وقوته وحسن توفيقه

كتبه محمد بدر خادم علم القرآن الكريم بكفر الزيات

فى يوم الأحد 15 ربيع الثانى سنة 1384 هـ

23 أغسطس سنة 1964 م

كل شيء عن التجويد والقراءات · الصفحة ٢٢٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كل شيء عن التجويد والقراءاتص ٢٢٣