تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الملائكة ومن فرج عن مسلم كربة من كرب الدنيا فرج الله عنه كربة من كرب الآخرة أو قال من قضى لمسلم حاجة من حوائج الدنيا قضى الله له حاجة من حوائج الآخرة ومن أبطأ به عمله لم يسرع به نسبه هذا أو معناه

(٢) قال وقرأت على المؤيد فروى لي عن السيدي عن البحيري عن زاهر السرخسي عن الهاشمي السامري عن أبي مصعب الزهري عن مالك الأصبحي عن خبيب بن عبد الرحمن عن حفص بن عاصم عن أبي سعيد الخدري أو عن أبي هريرة رضي الله عنهما عن رسول الله ﷺ قال سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله إمام عادل وشاب نشأ بعبادة الله ورجل قلبه متعلق بالمسجد إذا خرج منه حتى يعود إليه ورجلان تحابا في الله اجتمعا على ذلك وتفرقا ورجل دعته ذات حسب وجمال فقال إني أخاف الله رب العالمين ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه هذا أو معناه

جمهرة الأجزاء الحديثية · الصفحة ٣٣٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمهرة الأجزاء الحديثيةص ٣٣٢