تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(٨٨) حدثنا أبو نعيم ثنا زكريا بن أبي زائدة عن فراس عن الشعبي عن مسروق عن عائشة قالت أقبلت فاطمة تمشي كأن مشيتها مشية رسول الله ﷺ فقال لها مرحبا بابنتي ثم أجلسها عن يمينه أو عن شماله ثم إنه أسر إليها حديثًا فبكت فقلت لها قد استخصك رسول الله ﷺ بحديثه لم تبكين ثم أسر إليها حديثًا فضحكت فقلت ما رأيت كاليوم فرحًا أقرب من حزن فسألتها عما قال فقالت ما كنت لأفشي سر رسول الله ﷺ حتى إذا قبض سألتها فقالت إنه أسر إلي فقال إن جبريل عليه السلام كان يعارضني بالقرآن في كل مرة وإنه قد عارضنا به العام مرتين ولا أراه إلا قد حضر أجلي وإنك أول أهل بيتي لحوقا بي ونعم السلف أنا لك فبكيت لذلك ثم قال ألا ترضين أن تكوني سيدة نساء هذه الأمة أو نساء المؤمنين فضحكت لذلك.

آخر المجلس السادس وهو القدر الذي سمعه الهمداني على الحافظ السلفي والحمد لله علقه أفقر عباد الله عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن يوسف ابن البعلبكي عفا الله عنه

جمهرة الأجزاء الحديثية · الصفحة ٢١٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمهرة الأجزاء الحديثيةص ٢١٥