تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كان في عصر أبي محمد الحسن العسكري ع وبقي إلى سنة 307 فإنه روى الصدوق في عيون أخبار الرضا ع عن حمزة بن محمد بن أحمد بن جعفر قال : أخبرنا علي بن إبراهيم بن هاشم سنة 307 ،وحمزة بن محمد ترجمه الشيخ في باب من لم يرو عنهم بقوله : "حمزة بن محمد القزويني العلوي يروي عن علي بن إبراهيم ونظرائه وروى عنه محمد بن علي بن الحسين بن بابويه" ... وفي بعض أسانيد "الأمالي" و "كمال الدين" هكذا : حدثنا حمزة بن محمد إلى قوله : " بقم في رجب 339 قال : أخبرنا علي بن إبراهيم بن هاشم فيما كتبه إلي في سنة سبع وثلاثمائة "

4- تعريف للتفسير:

التفسير المنسوب إلى القمي تفسير روائي وربما جاءت فيها أنظار عن نفس علي بن إبراهيم بقوله : قال علي بن إبراهيم . . أورد في أول تفسيره مختصرا من الروايات المبسوطة المسندة المروية عن الإمام الصادق ع عن جده أمير المؤمنين ع في بيان أنواع علوم القرآن ثم إن محمد بن إبراهيم بن جعفر الكاتب النعماني تلميذ ثقة الإسلام الكليني مؤلف كتاب " الغيبة " رواها بإسناده إلى الإمام وجعلها مقدمة تفسيره وقد دونت تلك المقدمة مفردة مع خطبة مختصرة وسميت " المحكم والمتشابه " وطبع في إيران وربما ينسب إلى السيد المرتضى وطبع تلك المقدمة مع تفسير القمي تارة ومستقلة أخرى وأوردها بتمامها العلامة المجلسي في مجلد القرآن من " البحار " وقد ابتدأ القمي بنقل تلك الروايات مع حذف السند بقوله : " فأما الناسخ والمنسوخ فإن عدة النساء كانت في الجاهلية . . "

5- الراوي للتفسير:

جامع ضلالات الشيعة- الروافض · الصفحة ٦٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع ضلالات الشيعة- الروافضص ٦٥