تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثم أن النبي - صلى الله عليه وآله - أخذ عليه العهد والميثاق على أن يرده عليه وفي غد من يبعث به معه فلما فرغ من ذلك التفت إلى أبي بكر فقال ( له ) سر مع أخينا عطرفة وانظر إلى ما هم عليه واحكم بينهم بالحق فقال : يا رسول الله - صلى الله عليه وآله - وأين هم ؟ قال : هم تحت الأرض . فقال أبو بكر : وكيف أطيق النزول تحت الأرض وكيف أحكم بينهم ولا أحسن كلامهم ؟ ثم التفت إلى عمر بن الخطاب فقال له مثل قوله لأبي بكر فأجاب مثل جواب أبي بكر ثم أقبل على عثمان وقال له مثل قوله لهما فأجابه كجوابهما . ثم استدعى بعلي - ع - وقال له : يا علي سر مع أخينا عطرفة وتشرف على قومه وتنظر إلى ما هم عليه وتحكم بينهم بالحق - فقام أمير المؤمنين - ع - مع عطرفة وقد تقلد سيفه . قال سلمان - رضي الله عنه - : فتبعتهما إلى أن صارا إلى الوادي فلما توسطاه نظر إلي أمير المؤمنين - ع - وقال : قد شكر الله تعالى سعيك يا أبا عبد الله فارجع . فوقفت أنظر إليهما فانشقت الأرض ودخلا فيها ( وعدت إلى ما كنت ) ورجعت وتداخلني من الحسرة ما الله أعلم به كل ذلك إشفاقا على أمير المؤمنين - ع - .

جامع ضلالات الشيعة- الروافض · الصفحة ٣٥٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع ضلالات الشيعة- الروافضص ٣٥٩