تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

• تفسير علي بن إبراهيم : أبي عن ابن أبي عمير عن أبي بصير عن أبي عبد الله ع قال : انتهى رسول الله صلى الله عليه وآله إلى أمير المؤمنين ع وهو نائم في المسجد قد جمع رملا ووضع رأسه عليه فحركه برجله ثم قال : قم يا دابة الله فقال رجل من أصحابه : يا رسول الله صلى الله عليه وآله أيسمي بعضنا بعضا بهذا الاسم ؟ فقال : لا والله ما هو إلا له خاصة وهو دابة الأرض الذي ذكر الله في كتابه : " وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم أن الناس كانوا بآياتنا لا يوقنون) "ثم قال : يا علي إذا كان آخر الزمان أخرجك الله في أحسن صورة ومعك ميسم تسم به أعداءك فقال الرجل لأبي عبد الله ع : إن العامة يقولون هذه الآية إنما هي " تكلمهم " فقال أبو عبد الله ع : كلمهم الله في نار جهنم إنما هو " يكلمهم " من الكلام (1)

• بيان : كانوا يقرؤونه على بناء المجرد من الكلم بمعنى الجرح وسيأتي شرحه في كتاب الغيبة .

• تفسير علي بن إبراهيم : أبي عن ابن أبي عمير عن أبي بصير عن أبي عبد الله ع قال : انتهى رسول الله صلى الله عليه وآله إلى أمير المؤمنين ع وهو نائم في المسجد قد جمع رملا ووضع رأسه عليه فحركه برجله ثم قال : قم يا دابة الله فقال رجل من أصحابه : يا رسول الله أنسمي بعضنا بعضا بهذا الاسم ؟ فقال : لا والله ما هو إلا له خاصة وهو الدابة التي ذكر الله في كتابه " وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم أن الناس كانوا بآياتنا لا يوقنون " ثم قال : يا علي إذا كان آخر الزمان أخرجك الله في أحسن صورة ومعك ميسم تسم به أعداءك (2)

(1) بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) الجزء39 صفحة243

(2) بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) الجزء53 صفحة52

جامع ضلالات الشيعة- الروافض · الصفحة ٣١٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع ضلالات الشيعة- الروافضص ٣١٨