تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

• روى محمد بن أحمد بن يحيى الأشعري عن عبد الله بن محمد عن الخشاب عن أبي داود قال: كنت أنا وعيينة بياع القصب عند علي بن أبي حمزة البطائني -وكان رئيس الواقفة - فسمعته يقول: قال لي أبو إبراهيم عليه السلام : إنما أنت وأصحابك يا علي أشباه الحمير فقال لي عيينة: أسمعت؟ قلت: إي والله لقد سمعت فقال: لا والله لا أنقل إليه قدمي ما حييت (1)

• روى الأشعري عن عبد الله بن محمد عن الخشاب عن أبي داود قال: كنت أنا وعيينة بياع القصب عند علي بن أبي حمزة البطائني - وكان رئيس الواقفة - فسمعته يقول: قال أبو إبراهيم ع: إنما أنت وأصحابك يا علي أشباه الحمير فقال لي عيينة: أسمعت؟ قلت: إي والله لقد سمعت فقال: لا والله لا أنقل إليه قدمي ما حييت (2)

(1) كتاب الغيبة ص67 الأخبار الواردة في الطعن في الرواة

(2) كتاب بحار الأنوار الجزء 48 ص 255 العلة التي من أجلها وقف الواقفون

جامع ضلالات الشيعة- الروافض · الصفحة ١٢٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع ضلالات الشيعة- الروافضص ١٢٧