تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال الشافعي وإسحاق: إن أذنّ وأقمن فلا بأس.

وفي المحلى: ولا أذان على النساء، ولا إقامة فإن فعلن فحسن.

وأما جماعة النساء فيؤذنّ ويقمن الصلاة، لفعل عائشة أم المؤمنين، أنها كانت تؤذن وتقيم وتؤم النساء وتقف وسطهن.

هذا - والله أعلم - كانت تفعله للاستحباب، ويحتمل الوجوب لأن المرأة لما شابهت الرجال في صلاتهم جماعة شابهتهم في حكم الأذان والإقامة، فإن النساء كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"شقائق الرجال". ولكن كما قلنا يكون ذلك بحيث لا يسمعهن الرجال الأجانب .. هذا، والله تعالى أعلم.

إجابة عضو اللجنة الشرعية:

... الشيخ أبو إدريس اليمني

إجابات أسئلة منتدى المنبر · الصفحة ٧٨٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إجابات أسئلة منتدى المنبرص ٧٨٣