تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثم إن النصراني لو قال هذه العبارة فإن ذلك لا يدخله في الإسلام لأن الذي يدخله في الإسلام هو النطق بالشهادتين وهي أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله هذا بإجماع المسلمين، فلو نطق بما نطق به ولم ينطق بالشهادتين فإنه يبقى على الكفر والعياذ بالله.

والنصوص التي أوردتها يمكن أن يستأنس بها لإبطال عقيدة التثليث التي يعتقدها النصارى، إلا أن ما يدعَون إلى الإقرار به في النهاية هو ما دعى إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم نصارى نجران فالنبي لم يدعهم إلى أن يقروا أن لا إله إلا الأب أو أن عيسى رسول الله فقط وإنما دعاهم أن يقروا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وأن عيسى عبد الله ورسوله ... فلك في رسول الله أسوة حسنة. والله أعلم.

إجابة عضو اللجنة الشرعية:

الشيخ أبو أسامة الشامي

إجابات أسئلة منتدى المنبر · الصفحة ٣٨٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إجابات أسئلة منتدى المنبرص ٣٨٩