تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حكمهم، فصار دور كثير من هؤلاء العلماء هو دور المحامي على المجرم، و لا حول و لا قوّة إلاّ بالله.

قال تعالى: " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ كَثِيراً مِنَ الْأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ لَيَاكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ". فعلى العلماء أن يتقّوا الله و يعودوا إلى رشدهم، و يأخذوا مكانتهم اللائقة بهم.

رابعا: أنصح الإخوة الأحباب وأحثهم على طلب العلم و عدم الإنشغال - ولا أقول عدم الإهتمام - برمي الغير بأيّ تُهمة فهذا مضيعة للأوقات، اهتمّوا بالعلم لعلّكم تسدّون الثغرة الّتي خلّفها من نخالفهم من هؤلاء العلماء، أصدقوا مع الله في الطلب و أخلصوا له سائر أعمالكم، و ابذلوا علمكم سواء قلّ أم كثُر لنصرة الحق و أهل الحق لا سيما الواقفين في ثغور الأمّة المدافعين عن عرضها و عن أراضيها بل و عن دينها. و لا حول و لا قوّة إلاّ بالله.

إجابة عضو اللجنة الشرعية:

الشيخ أبو حفص سفيان الجزائري

إجابات أسئلة منتدى المنبر · الصفحة ١٦٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إجابات أسئلة منتدى المنبرص ١٦٧