تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثالثا: اعلم رعاك الله أن غايتنا هو توحيد صفوف المجاهدين وبهذا أمرنا ربنا قال سبحانه: (إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفّاً كَأَنَّهُم بُنيَانٌ مَّرْصُوصٌ).

ونهى سبحانه عن التنازع والاختلاف لما فيه من ذهاب القوة وخسارة المعركة قال سبحانه: (وَلاَ تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ).

لذا فإن الأمور المهمة التي يختلف فيها أهل الثغور تناقش بين أهل العلم على أرض الواقع لا على صفحات النت!

ولم ولن نكون بإذن الله سبب في تفرق الأمة وذهاب قوتها وعزتها.

لكن هذا لا يعني أن نتجاهل أخطاء المجاهدين ونتغافل عنها حين توجد!

بل سنبقى ننصحهم ونعينهم في أمور دينهم ودنياهم إن شاء الله رب العالمين

وهم بشر يصيبون ويخطئون قال عليه الصلاة والسلام: «كُلُّ ابْنِ آدَمَ خَطَّاءٌ وَخَيْرُ الْخَطَّائِينَ التَّوَّابُونَ» رواه الترمذي

ولا يعني هذا التشهير بهم وبغايتهم ومنهجهم!

نعوذ بالله

بل ننصحهم ونلتمس لهم العذر فهم على أمر عظيم وعمل مبارك وغاية مهمة كيف لا! وهم أمل الأمة وعزها وفخرها.

واعلم أن العامل لا بد له من أن يصيب او يخطئ، وأماالخامل فلا تلاحظ عليه الأخطاء لأنه خامل لا يتحرك، ولكن فرق بين من يتعمد الخطأ ويصر عليه وبين من يخطئ مجتهدا فله أجر خصوصا إن صدر خطؤه في سياق غضبه للدين وانتصاره للملة، واعلم ان الاعلام يبالغ في تضخيم أخطاء المجاهدين والتشنيع عليها ويعرض عن أخطاء أعدائهم ويهملها ولا يذكرها فلا يجوز إعانتهم على هذا الخبث والمكر بالدندنة على التكلم في أخطاء المجاهدين دون تثبت أو تحري ..

والنصح إن صدر لهم ممن يتحرق على الجهاد ومصلحته ويحب المجاهدين ويتولاهم فالظن بهم أنهم سيقبلوه ولن يردوه وهذا بفضل الله مجرب ومعروف.

إجابات أسئلة منتدى المنبر · الصفحة ١٢١٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إجابات أسئلة منتدى المنبرص ١٢١٠